١
ايصرع جبران وتهوى كواكبهوما دفعت عنه المنايا مواكبه
٢
ويغدر فيه دهره وهو طبهوكاهله في النائبات وغاربه
٣
وما زبد والرمل ادرك منهماسوى القدر الجاري الذي هو حاسبه
٤
وانباءه من قبل هذا نبيهوما جهلته غيب هذا تجاربه
٥
ولو راح يبغي في النجوم مكانةلما قصرت عن غايتيها ركائبه
٦
ولكنه لما رأى الحتف غايةوكل امرء كف الرزايا تجاذبه
٧
وكل الذي اعطى الزمان لاهلهوغرهم في زهوه وهو سالبه
٨
وان الفتى محدود عمر بدهرهولكنها ليست تحد رغائبه
٩
اعاد الى التكسير اجنحة ولميرشها ولم يزعجه موت يراقبه
١٠
مشى ببلاد الغرب في ركب ماجدتسير به هماته ومطالبه
١١
يسير فيها سائرات قرائحوما هي الا التبر اخلص ذائبه
١٢
فكل فتى قد هام فيها كانماهوى كل نفس بالذي هو كاتبه
١٣
وكل فتاة صيرتها حلى لهاكأن غوالي الدر ما هو جالبه
١٤
كأن نجي الروح في كل امةواهواءها بعض الذي هو كاسبه
١٥
وما اغتبط الشرق المدل بنبلهعلى الغرب حتى غيبته مغاربه
١٦
فآب وما للشرق غير عظامهوان عمت الافاق طراً مواهبه
١٧
وما هو جبران طوى تحت رمسهولكنما لبنانه ومآربه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.