١
بئس الحياة بكونمصيره للفساد
٢
فيه الرزايا استكنتكالنار تحت الرماد
٣
مصائب قد رمانابها الزمان المعاي
٤
بالامس خطب دهانابذي المعالي مراد
٥
واليوم رزءٌ عظيمقد حل في كل ناد
٦
رزء الامين المفديمولى الندى ذي الايادي
٧
من ذا يسكن حزناًاضاع مني رشادي
٨
فكيف اسلو وحزنيعليهما في ازدياد
٩
او كيف تغمض عينيومضجعي من قتاد
١٠
مراد قد قال بعديعلى امين اعتمادي
١١
عون لام بهيجوموئل لوداد
١٢
اجابه يا عديلياليك كل استنادي
١٣
اخبرت مريم انيللموت قبلك غاد
١٤
عارٌ علي اذا مارعيت عهد ودادي
١٥
وهل تطيب حياتيان غاب عني مرادي
١٦
فالعيش عندي رخيصوسوقه في كساد
١٧
والموت في الناس امسىيعدو كخيل الطراد
١٨
يروعني عنك بعداطيل فيه سهادي
١٩
قد انجز الوعد حالاًاذ كان حر المبادي
٢٠
وكان سيفاً صقيلاًفي الحادثات الشداد
٢١
وكان في كل خطبكالمرهفات الحداد
٢٢
ونعمة لذويهونقمة للاعادي
٢٣
واية في ذكاهونقطة الاجتهاد
٢٤
اذا دعي لمهملبى كقدح الزناد
٢٥
هل قلبه من حديدام جسمه من جماد
٢٦
شطر الحياة قضاهفي غربة وبعاد
٢٧
فتارة في الروابيوتارة في الوهاد
٢٨
او في قطار تراهاو فوق ظهر الجواد
٢٩
او آكلاً دون شرباو شارباً دون زاد
٣٠
لم ينشغف بقمارولا بحب سعاد
٣١
ولا اضاع زماناًمع الغواني الخراد
٣٢
ولا بقصف ولكنبرفع شأن البلاد
٣٣
كم شاد للحكم فيهاصرحاً رفيع العماد
٣٤
كم جر نهراً ليرويبمائه كل صاد
٣٥
كم من صراط قويماليه بالفن هاد
٣٦
كم من نجاح عظيممن رأيه مستفاد
٣٧
وكل ذا لم يفدهفي العمر عند النفاد
٣٨
اذ المنية القتبه الى جوف واد
٣٩
فاثخنته جراحكأنها في فؤادي
٤٠
فقلت لما رأتهعيناي فوق الوساد
٤١
والقلب دام عليهوالحزن في الوجه باد
٤٢
هل مات في الحرب ارخام مات تحت الجهاد
٤٣
لا تخلعوا يا بنيهعنكم ثياب الحداد
٤٤
ان الامين قليلنظيره في العباد
٤٥
جادته منا دموعتجري من الاكباد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.