الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عصر الفلاح تحيةلا زلت ابلج انورا
٢
ايقظت سكان البلادالمترعين من الكرى
٣
واريتهم نور الحياةوكان قبلاً لا يرى
٤
وبهم عقدت عرى الاخاءوكان محلول العرى
٥
بلغتهم دستورهموالسيف يقطر احمرا
٦
هو بالدماء يباع لابالصامتين ويشتري
٧
وبصارم الغازي نيازيوالمكافح انورا
٨
وبسيف شوكت قائدالابطال آساد الشرى
٩
طابت حياة العالمينبهم فلن تتكدرا
١٠
وتحقق الامر العميمفلا ارتياب ولا مرا
١١
وصفا الزمان وكانمضطرب المياه معكرا
١٢
زمن يفر وحالة معهتمر كما ترى
١٣
عصر الفلاح برزت فيالدنيا اغر مشهرا
١٤
اطلقت من اسر الرقابةشاعراً ومحررا
١٥
فتصلب القلم الذيقد كان ان يتكسرا
١٦
وانرت مصباح العلومعلى المدائن والقرى
١٧
ومتى العلوم تفجرتفالظلم لن يتفجرا
١٨
وفسحت للفتيانمضمار النهوض الاكبرا
١٩
هي اشتغلن مع الرجالرجاء ان يتحررا
٢٠
فجميلهن مدى اللياليعرفه لن ينكرا
٢١
الناهضات اذا علمنالصاعدات الى الذرى
٢٢
الخاملات اذا جهلنالراجعات الى الورى
٢٣
يا معهد الفتيات دمتعلى المواطن مزهرا
٢٤
وبقيت وهاج الشموسعلى البلاد منورا
٢٥
الله من عليائهيرعى باعينه الورى
٢٦
هو رحمة بعبادهقد انزل المتجبرا
٢٧
فبامره تتغير الدنياولن يتغيرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة