الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دار الشفا اكرم بها من دارفلا عدتها السحب السواري
٢
في كل قطر نفعها باد وفيبيروت اضحت كعبة الزوار
٣
تحلو لكل ناظر كأنهاحديقة مؤنقة الازهار
٤
تعزى الى الشهم الربيزي الذيليس له في الطب من مجار
٥
كانما شفاره في يدهموصولة باطول الاعمار
٦
وهو الذي لم تفتقر يمناه فياعماله الا الى اليسار
٧
في طبه فاق ابن سينا بالذيادركه فيه من الاسرار
٨
فكم عليل قد شفى وكم وقىالبلاد من داء وبيل سار
٩
وكم اتت مدنفة باكيةًامامه بادمع غزار
١٠
فاصبحت من دائها في نجوةطليقة من ربقة الاخطار
١١
ايتها الدار التي اشكرهاشكر زهور الروض للقطار
١٢
لا زلت في بيروت ابهى روضةوريقة يانعة الاثمار

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن إبراهيم الأسود

من برمانا خرج إبراهيم الأسود، وقد جمع بين المحاماة والقضاء والصحافة والتاريخ إلى جانب الشعر. تعلّم في بيروت وأجاد التركية والفرنسية، ثم تولّى إدارة مدرسة برمانا وعمل في دوائر الحكومة التركية بمتصرفية جبل لبنان، وبلغ منصب مدّعٍ عام لدى محكمة الاستئناف وقائم مقام لقضاء الكورة. أصدر في شبابه مع إسكندر عمون جريدة أسبوعية مخطوطة اسمها «لبنان»، وخلّف مؤلفات تاريخية وديوان شعر. رحل في بيروت سنة 1940.

قصائد أخرى لـإبراهيم الأسود الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة