١
من أجل عينيك عشقتُ الهوىبعد زمانٍ كنتُ فيه الخَلِي
٢
وأصبحتْ عيناي بعد الكرىتقول للتسهيدِ لا ترحل
٣
وكنتُ لا ألوي على فتنةٍيحملها غضّ الصّبا المقبل
٤
حتى إذا طارحتني نظرةًحالمةً من طرفك الأكحل
٥
أحسستُ وقد النار في أضلعيكأنها قامت على مِرجل
٦
وجمّل الدنيا على ما بهادفقُ سنّى من حسنك الأمثل
٧
يا فاتناً لولاه ما هزّنيوجدٌ ولا طعم الهوى طاب لي
٨
يا من على أقدامه بعثرتغلائلٌ من ظله المخملي
٩
إذا رنا فالزهرُ من حولهموجُ طيوبٍ سال كالجدول
١٠
وإن شدا أصغتْ إليه الدنُّاإصغاءة الإصباحِ للبلبل
١١
وإن مشى كان السّها ركبةُعبر نجومٍ شعشعت من عل
١٢
هذا فؤادي فامتلك أمرَهُواظلمهُ إن أحببت أو فاعدِل
١٣
بخلتُ قبل اليوم عن بذلهوفي سوى قلبي لم أبخل
١٤
لأنني أخشى انعدام الوفالدى حبيبٍ فيّ لم يشغل
١٥
وأكره التسيار في روضةٍإن لم يكن خطوي في الأوّل
١٦
لكنني بعدك يا فاتنيأصبحتُ عن كبري في معزل
١٧
وبات قلبي بعد تيهِ الهوىأسيرَ حبّ في هواك ابتُلي
١٨
كل الذي يرجوه من عمرهِرجعُ صدىً من شدوكَ المرسل
١٩
لو شُغِلَ الناسُ بما في الدّنالم يُعْنَ إلا بكَ أو يُشغَل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.