الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ونَائحةٍ تَنْثُو الرَّزِيّة مَوْهِناً

الزبير بن بكارالعصر العباسي · ٥ قصيدة
٣ قراءة
١
ونَائحةٍ تَنْثُو الرَّزِيّة مَوْهِناًفقلتُ لها إنّ الرَّزيّةَ مُصْعَبُ
٢
هُو المرء لا يَشْقَى به الحقُّ إن طَرَاويَعرُو حَرَاهُ الطَّارقُ المُتَثَوِّب
٣
فلو كان من رَضْوَى تَسهَّلَ وَعْرُهاومن كَبْكبٍ أنحَى إلى السَّهل كَبكَب
٤
ولو كانَ من لُبْنَانَ زَالَ لَهَاضَةُوزُلْزِلَ من لُبْنَانَ فرعٌ ومَنكِبُ
٥
ولكنّنَا قومٌ أمِرَّ مَرِيرُنَاعلى الصَّبْر والتَّقْوَى أعَفُّ وأقربُ
٦
وما كنتُ أشْرِيه بفَرْعِ قبيلةٍولو ابَّنُوهُ ما استطاعوا وأطْنُبوا
٧
يَفِيضُ إذا غاضُوا ويصفُو إذا قَذُوْاويَخصِبُ مَغْنَاهُ إذا الحَيُّ أجْدَبُوا
٨
وإن قالَ أبْرَا قولُه بَاطِنَ الجوَىويفعلُ فِعْلاً ليسَ ما يُتَعَقَّبُ
٩
ينالُ بأدنَى رايِةِ غَايةَ المَدَىويَفرِجُ غُمَّاها إذا الناسُ أصعَبُوا
١٠
رُزِينَا الَّذِي لَوْ سِرْتَ في الأرض تَبْتغِيلَهُ شَبَهاً أعْيَى الّذي تَتَحسَّب
١١
أصِيبَتْ به الأحْياء طُرَّا بأَسْرِهَاوصَبَّحَ أهْلَ اللهِ فَجْعٌ فأوْعَبُوا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الزبير بن بكار

ينتهي نسبه إلى بيت عبد الله بن الزبير، وُلد بالمدينة المنورة ونشأ عالماً بالأنساب وأخبار المتقدمين، خصوصاً أخبار أهل الحجاز. عمل مؤدباً لولد محمد بن طاهر بن عبد الله، ثم تولى القضاء بمكة حيث توفي. يُذكر أنه حمل علم المدائني في التاريخ، وكان حافظاً عالماً بالرجال.

قصائد أخرى لـالزبير بن بكار الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة