١
القَلبُ مُشتاقٌ إِلى رَيبِيا رَبُّ ما هَذا مِنَ العَيبِ
٢
قَد تَيَّمَت قَلبي فَلَم أَستَطِعإِلّا البُكا يا عالَمَ الغَيبِ
٣
خَبَّأتُ في شِعري ذِكرَ الَّذيأَحبَبتُهُ كَالخَبءِ في الجَيبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.