١
إن خلعنا على العذار العذارالم يكن ذاك في المحبة عارا
٢
بأبي من جآذر التُّرك ظبياًترك الأُسدَ في هواه أُسارى
٣
بابليُّ اللِّحاظ منها ترى النَّاس سكارى وما هم بسكارى
٤
قمرٌ فوق بانةٍ يتجلىلا خسوفاً يخشى ولا إهصارا
٥
تخذ الطَّرف منهلاً عند مسراه ولكن تبوأ القلب دارا
٦
قد علمنا أن القدود غصونٌفلماذا أقلت الأقمارا
٧
وعهدنا البدور في الليل تسريكيف حتَّى غدت تسير نهارا
٨
وعجبنا لوجنةٍ تشبه النار ضراماً وتنبت الجلَّنارا
٩
يا لها وجنةٌ حكت جنة الحسن ومنها الفؤاد آنس نارا
١٠
قدِّم الرَّاح يا نديمي لعلِّيأعقر الهم إن شربت العقارا
١١
وأجِل كاساتها عليَّ وزمزمباسم من صير العقول حيارى
١٢
قهوةٌ مثل دمعة العين في الكاس صفاءً فالليل زاد اعتكارا
١٣
وأدرها إذا النجوم تجلتوشهدنا من زهرها الأنوارا
١٤
وكأنَّ السماء روضة حسنٍأطلعت في مقامنا أزهارا
١٥
والثُّريا كأنها في الدُّجى غيدٌ تلَّفعن بالشُّعور عذارا
١٦
وكأن الهلال يحكي وقد لاح من الغرب زورقاً أو سوارا
١٧
فاسقني من يديك حتَّى ترى الفجر عن الصُّبح قد أماط الإزارا
١٨
وصل الليل بالنهار فإن العيش أهناه ما يكون جهارا
١٩
في رياضٍ حكى بها الزَّهر والورد النَّضيران فضَّةً ونُضارا
٢٠
وكأن الأقاح فيها ثغورٌعن غوالي الجُمان تبدي افترارا
٢١
وحكى النَّهر مَعصماً وسواراًيتلوَّى وأرقماً سيَّارا
٢٢
فاترع الكأس لا عدمتك صرفاًفعلى الصِّرف نصرف الأعمارا
٢٣
ثم زد ما استطعت حتى ترانيقد خلعت الوقار والبيقارا
٢٤
واعتقد أنها حرامٌ ووزرٌلا توافق يهودها والنَّصارى
٢٥
واسأل العفو فالكريم رحيمٌقابل التوب يغفر الأوزارا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.