الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍ

المَخَبَّل السَعديالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيُهلِكُني شَيبانُ في كُلِّ لَيلَةٍلِقَلبِيَ مِن خَوفِ الفِراقِ وَجيبُ
٢
أَشَيبانُ ما أَدراكَ أَن كُلُّ لَيَلةٍغَبَقتُكَ فيها وَالغَبوقُ حَبيبُ
٣
غَبَقتُكَ عُظماها سَناماً أَوِ اِنبَرىبِرِزقِكَ بَرّاقُ المُتونِ أَريبُ
٤
أَشَيبانُ إِن تَأبى الجُيوشُ بِحَدِّهِميُقاسونَ أَيّاماً لَهُنَّ خُطوبُ
٥
وَلا هَمَّ إِلا البَزُّ أَو كُلُّ سابِحٍعَلَيهِ فَتىً شاكي السِلاحِ نَجيبُ
٦
يَذودونَ جُندَ الهُرمُزانِ كَأَنَّمايَذودونَ أَورادَ الكِلابِ تَلوبُ
٧
فَإِن يَكُ غُصني أَصبَحَ اليَومَ ذاوِياًوَغُصنُكَ مِن ماءِ الشَبابِ رَطيبُ
٨
فَإِنّي حَنَت ظَهري خُطوبٌ تَتابَعَتفَمَشيي ضَعيفٌ في الرِجالِ دَبيبُ
٩
وَما لِلعِظامِ الراجِفاتِ مِنَ البِلىدَواءٌ وَما لِلرُكبَتَينِ طَبيبُ
١٠
إِذا قالَ صَحبي يا رَبيعُ أَلا تَرىأَرى الشَخصَ كَالشَخصَينِ وَهوَ قَريبُ
١١
فَلا يُعجِبَنكَ المَرءُ إِن كانَ ذا غِنىًسَتَترُكُهُ الأَيّامُ وَهوَ حَريبُ
١٢
وَكائِن تَرى في الناسِ مِن ذي بَشاشَةٍوَمَن شَأنُهُ الإِقتارُ وَهوَ نَجيبُ
١٣
وَيُخبِرُني شَيبانُ أَن لَن يَعُقَّنيتَعُقُّ َإذا فارَقتَني وَتَحوبُ
١٤
فَلا تُدخِلَنَّ الدَهرَ قَبرَكَ حَوبَةًيَقومُ بِها يَوماً عَلَيكَ حَسيبُ
١٥
إِذا قُلتَ تَرعى قالَ سَوفَ تُريحُنيمِنَ الرَعيِ مِذعانُ العَشِيِّ خَبوبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المَخَبَّل السَعدي

شاعر من بني أنف الناقة من تميم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، فجمع بين لغتين من الشعر: لهجة البداوة القديمة وروح العصر الجديد. عُرف بكنيته أبا يزيد، وبلغ من المكانة أن عُدّ فحلًا من فحول الشعراء، وصار من المخضرمين الذين شهدوا تحوّل الزمن. امتدّ عمره بين سنة 537 و637 ميلادية، فكان شعره مرآة لتلك المرحلة الفاصلة.

قصائد أخرى لـالمَخَبَّل السَعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة