الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّ

المَخَبَّل السَعديالمخضرمين · ٦١ قصيدة
٤ قراءة
١
لَعَمرُ أَبيكَ لا أَلقى اِبنَ عَمٍّعَلى الحَدَثانِ خَيراً مِن بَغيضِ
٢
أَقَلُّ مَلامَةً وَأَعَزُّ نَصراًإِذا ما جِئتَ بِالأَمرِ المَريضِ
٣
كَساني حِلَّةً وَحَبا بِعِنسٍأَبُسُّ بِها إِذا اِضطَرَبَت غُروضي
٤
غَداةَ جَنى بَنِيَّ عَلَيَّ جُرماًوَكَيفَ يَدايَ بِالحَربِ العَضوضِ
٥
فَقَد سَدَّ السَبيلَ أَبو حُمَيدٍكَما سَدَّ المُخاطَبَةَ اِبنُ بيضِ
٦
فِإِن تَمنَع سُهولَ الأَرضِ مِنّيفَإِنّي سالِكٌ سُبُلَ العَروضِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن المَخَبَّل السَعدي

شاعر من بني أنف الناقة من تميم، عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام، فجمع بين لغتين من الشعر: لهجة البداوة القديمة وروح العصر الجديد. عُرف بكنيته أبا يزيد، وبلغ من المكانة أن عُدّ فحلًا من فحول الشعراء، وصار من المخضرمين الذين شهدوا تحوّل الزمن. امتدّ عمره بين سنة 537 و637 ميلادية، فكان شعره مرآة لتلك المرحلة الفاصلة.

قصائد أخرى لـالمَخَبَّل السَعدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة