١
يا مَن أَحسّ بإِبنيّ اللّذين هُماكالدرّتينِ تَشظّى عنهُما الصدفُ
٢
يا مَن أَحسّ بإِبنيّ اللّذين هماسَمعي وَقلبي فَقَلبي اليوم مزدهفُ
٣
يا مَن أَحسّ بإبنيّ اللّذين همامخّ العظامِ فمخّي اليوم مختطفُ
٤
نُبئتُ بُسراً وَما صدّقت ما زَعموامِن قَولِهم وَمن الإفك الّذي اِقترفوا
٥
أَنحى عَلى وَدَجي طفليَّ مرهفةًمَشحوذةً وَكذاك الإثمُ يقترفُ
٦
حتّى لَقيتَ رِجالاً مِن أرومتهِشمّ الأنوفِ لهم في قومهم شرفُ
٧
فَالآنَ أَلعنُ بسراً حقّ لعنتهِهَذا لَعمر أبي بسرٍ هو السرفُ
٨
مَن دلّ والهة حرّى مولّهةًعَلى حَبيبين قَد أرداهما التلفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.