١
وَأَهيَفَ مَيّاسٍ ثَنا التِّيهُ عِطفَهُوَأَربَت عَلى ما في الشَّمولِ شَمائِلُه
٢
تَجَلَّى بِحَمَّامٍ كَقَلبِي تَضَرُّماًعَلى أَنَّ قَلبي لَيسَ تَخبُو مَشاعِلُه
٣
أَقُولُ لِهَيمانٍ تَصَدَّى لِحَكِّهِوَقَد قَرَّ عَيناً بِالَّذي هُوَ فاعِلُه
٤
أَجالِيَ ذاكَ الحُسنِ خَف سَطَواتِهِفَقَد يَتَّقي حَدَّ المُهَنَّدِ صاقِلُه
٥
وَحافِظ عَلى ما سالَ مِنهُ فَإِنَّهُهُوَ الذَّهَبُ الإِبريزُ يُحفَظُ سائِلُه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.