١
لَعَمري لَقَد نادى شَبيبٌ وَصَحبُهُعَلى البابِ لَو أَنَّ الأَميرَ يُجيبُ
٢
فَأَبلِغ أَميرَ المُؤمِنينَ رِسالَةًوَذو النُصحِ لَو تُصغي إِلَيهِ قَريبُ
٣
أَتَذكُرُ إِذ دارَت عَلَيكَ رِماحُنابِمَسكِنَ وَالكَلبِيُّ ثُمَّ غَريبُ
٤
فَلا صُلحَ ما دامَت مَنابِرُ أَرضِنايَقومُ عَلَيها مِن ثَقيفَ خَطيبِ
٥
فَإِنَّكَ إِلّا تُرضِ بَكرَ بنَ وائِليَكُن لَكَ يَومٌ بِالعِراقِ عَصيبُ
٦
فَلا ضَيرَ إِن كانَت قُرَيشٌ عِداً لَنايُصيبونَ مِنّا مَرَّةً وَنَصيبُ
٧
فَإِن يَكُ مِنهُم كانَ مَروانُ وَاِبنُهُوَعَمرٌو وَمِنهُم هاشِمٌ وَحَبيبُ
٨
فَمِنّا سُوَيدٌ وَالبَطينُ وَقَعنَبٌوَمِنّا أَمير المُؤمِنينَ شَبيبُ
٩
غَزالَةُ ذاتُ النذرِ مِنّا حَميدَةٌلَها في سِهامِ المُسلِمينَ نَصيبُ
١٠
وَمِنّا سِنانُ المَوتِ وَاِبنُ عُوَيمِرٍوَمُرَّةُ فَاُنظُر أَيَّ ذاكَ تَعيبُ
١١
فَوارِسُنا مَن يَلقَهُم يلقَ حَتفَهُوَمَن يَنجُ مِنهُم يَنجُ وَهوَ سَليبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.