الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا ون كَثُرَت

العتبيالعصر العباسي · ٥٢ قصيدة
٤ قراءة
١
دَعِ النَبيذَ تكن عَدلا وإن كَثُرَتفِيكَ العُيُوبُ وقُل ما شِئتُ يُحتَمَلُ
٢
هو المُشيدُ بأسرارِ الرِجالِ فمايَخفى على الناسِ ما قالوا وما فَعَلُوا
٣
كَم زَلَّةٍ من كَريمٍ ظَلَّ يَسترُهامِن دونها سُتُرُ الأبوابِ والكِلَلُ
٤
أضحَت كَنارِ على عَلياءَ مُوقَدَةٍما يَستَسِرُّ لها سَهلٌ ولا جَبَلُ
٥
والعَقلُ عِلقٌ مَصُونٌ لو يُباعُ لَقَدأَلفيتَ بِيَّاعَهُ يُعطَونَ ما سأَلوا
٦
فاعجب لِقَومٍ مُناهُم في عُقولِهمِأن يُذهبوها بِعَلٍّ بَعدهُ نَهَلُ
٧
قد عُقِّدت لِخمارِ السُكرِ السنهُمعن الصوابِ ولم يُصبح بها عِلَلُ
٨
وزُررَت بِسِناتِ النَومِ أعينكأنَّ أحداقَها حولٌ وما حَولَوا
٩
تخالُ رائحَهم من بَعدِ غُدوتهِحُبلى أضرَّ بها في مَشيها الحَبَلُ
١٠
فإن تكلَّم لم يَقصِدُ بحاجتهِوإن مشى قلت مجنونٌ به خَبَلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـالعتبي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة