١
كَلَّ لِساني عَن وَصفِ ما أَجِدُوَذُقتُ ثُكلاً ما ذاقَهُ أحَدُ
٢
وأَوطِنَت حُرقَةَ حَشاي فَقَدذابَ عَلَيها الفُؤادُ والكَبِدُ
٣
ان أزمَعَت بالعَزاءِ لَجَّ بها الشَوقُ فَنِيرانُ حَرِّها تَقِدُ
٤
ما عالجَ الحُزنَ والحَرارَةَ في الأَحشاء مَن لم يَمت لهُ وَلَدُ
٥
فجعتُ بابنَينِ لَيسَ بينهُماالا ليالٍ لَيسَت لها عَدَدُ
٦
فالنَفسُ تُطوى على أحرَّ من الجَمرِ وأَدنى أرجائِها الكمَدُ
٧
وكُلُّ حُزنٍ يَبلى على قِدَم الدَّهرِ وحُزني يُجِدُّهُ الأَبَدُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.