الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهما

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
إِذا ما الثُريا وَالهِلال جلتهمالي الشَمس إِذ وَدَعَت كُرهاً نَهارها
٢
كَأَسماءَ إِذ زارَت عَشاءاً وَغادَرَتلَدَينا دَلالاً قُرطَها وَسِوارَها
٣
وَمُنقَلب الجَوزاء يَحكي وِشاحَهالآلئ فيها لا تَخاف اِنتِثارَها
٤
وَأُنسيَ بِالشعري العُبور كَدَمعةبِعَين مُحبٍّ لا يُحبُ اِنحِدارَها
٥
وَرعيي سُهيلاً مِثل نار برَبوَةٍيُحَرك مِنها الموقِدات اِستعارها
٦
وَنَهج اِبيضاض لِلمَجرة لاحبإِذا شَقَ مِن رَوض النَبات اِستتارها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة