١
يا حسن وادينا وَمَدَّ الماءيَختال في حلته الدَكناء
٢
إِذ كانَ بَينَ الصَيف وَالشِتاءكَأَن صَوب الديمة الهَطلاء
٣
جَرى عَلى الأَرض مَع النَعماءأَكدَر يَمتَدُ عَلى غَبراء
٤
كَأَنَّما الشَمس لَذي الصحاءمَدَت بِهِ فيّاً مِن الأَفياء
٥
وَصبحه يَفّترُ عَن مَساءوَمَوجُهُ مِن ذاهب وَجائي
٦
في صَخَبٍ عالٍ وَفي ضَوضاءيَحكى رَغاء الناقة الكَوماء
٧
َإن صافحته راحَةُ الهَواءتَرى بِهِ تُناطح الظِباء
٨
جماء قَد شَدَت إِلى جماءفَاِنظر إِلى أَعجَب مَرأى الرائي
٩
مِن كَدرٍ يُنجاب عَن صَفاءتَقشع الغَيم عَن السَماء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.