الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتها

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٣ قراءة
١
وَتَنوفَةٍ مَد الضَمير قَطَعتهاوَاللَيل فَوقَ آكامها يَتَرَبع
٢
لَيل يَمُدُّ دُجاه دونَ صَباحهآمال ذي الحرص الَّذي لا يَقنَع
٣
باتَت كَواكبه تَحوط بَقاءهفي كُلِ أُفق مِنهُ نجم يَلمَع
٤
زَهرٌ يُثير عَلى الصَباح طَلائِعاًحَولَ السَماء فَهُنَّ حَسرى ضلع
٥
مُتَيَقِظات في المَسير كَأَنَّهاباتَت تُناجي بِالَّذي يَتَوَقع
٦
وَالصُبح يَرقب مِن دُجاه غُرةمُتَضائل مِن سحقه يَتَطَلَع
٧
مُتَنَفِّساً فيهِ جِناناً واهِنافي كُل لَحظة ساعة يَتَشَجَع
٨
حَتّى اِنزَوى اللَيل البَهيم لِضوئِهِوَقد اِستَجابَ ظَلامه يَتَقَشَع
٩
وَبَدَت كَواكبه حَيارى فيهِ لاتَدري بِوَشك زيالها ما تَصنَع
١٠
مُتهادِلات النور في آفاقِهامُستَعبِرات في الدُجى تَستَرجع
١١
وَكَواكب الجَوزاء تَبسط باعَهالِتُعانق الظَلماء وَهِيَ تَودع
١٢
وَكَأَنَّها في الجَو نَعش أَخي بِلىيَبكي وَيوقف تارة وَيَشيع
١٣
وَكَأَنَّما الشعرى العبور وَراءَهاثَكلى لَها دَمعٌ غَزير يهمع
١٤
وَبَنات نَعشٍ قَد بَرَزنَ حَواسِراًقَدامها أَخواتهنّ الأَربع
١٥
عَبرى هَتَكنَ قِناعهن عَلى الدُجىجَزَعاً وَآلت بَعدُ لا تَتَقنع
١٦
وَكانَ أفقاً مِن تَلألئ نَجمِهِعِندَ اِفتِقاد اللَيل عَينٌ تَدمَع
١٧
وَالفَجر في صَفوِ الهَواء مَوردمَل المدامة في الزُجاج تَشَعشَع
١٨
يا لَيل ما لَكَ لا تَغيب كَواكِباًزَفراتها وَجداً عَلَيكَ تَقطع
١٩
لَو أَنَّ لي بِضياء صُبحك طاقةيا لَيل كُنتُ أَوده لا يَسطَع
٢٠
حَذراً عَلَيك وَلَو قَدرت بِحيلَتيجرعته الغصص الَّتي تَتَجَرع
٢١
يا صُبح هاكَ شَبيبتي فافتك بِهاوَدَع الدُجى بِسوادِهِ يَتَمَتع
٢٢
أَفقدتَني أُنسي بِأَنجُمِها الَّتيأَصبَحَت مِن فَقدي لَها أَتَوجَع

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة