الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراً

ابن طباطبا العلويالعصر العباسي · ١٨٦ قصيدة
٤ قراءة
١
لِلّه أِخوان أَفادوا مَفخَراًفَبِوَصلِهم وَوَفائِهم أَتكثر
٢
هُم ناطِقون بِغَير أَلسِنة تُرىهُم فاحِصون عَن السَرائر تُضمر
٣
أَن أَبغِ مِن عرب وَمِن عَجَم مَعاًعلماً مَضى فيهِ الدَفاتر تخبر
٤
حَتّى كَأَنّي شاهد لِزَمانِهاوَلَقَد مَضَت مِن دون ذَلِكَ أَعصر
٥
خَطباء أَن أَبغ الخَطابة يَرتَقواكَفي ف كَفي لِلدَفاتر منبر
٦
كَم قَد بَلَوت بِهِ الرِجالَ وَإِنَّماعَقل الفَتى بِكِتاب علم يُسبَر
٧
كَم قَد هَزمت بِهِ جَليساً مُبرَمالا يَستَطيع لَهُ الهَزيمة عَسكَر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن طباطبا العلوي

شاعر وأديب وعالم، عُرف بلقب ابن طباطبا العلوي، وارتبط اسمه بمدينة أصبهان التي وُلد فيها ثم توفي بها. جمع بين العلم والأدب ونظم الشعر، وخلّف ديوانًا تنوّعت فيه موضوعاته بين الغزل والوصف والتأمل. عاش في القرن الرابع الهجري، وتحديدًا في العصر العباسي، حيث ازدهرت حركة الشعر والأدب.

قصائد أخرى لـابن طباطبا العلوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة