١
ألاَ يا لقومٍ للمنيَّةِ ماتَنِيتكرُّ وما تشوى لِكِنٍّ قسيمُها
٢
ذا كانَ بين المرءِ والدَّهر قسمةٌأبى الدَّهرُ أن يرْمِي بها أو يَضيمُها
٣
فكيفَ يرجَّى العاذلاتُ تجلُّديوصَبْري ذا ما النَّفسُ صِيبَ حَميمها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.