الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لي طرفٌ لم يدر ما الإغفاءوفؤاد عاثت به الأدواء
٢
يوم ولّت يقودها الرقباءخدعوها بقولهم حسناء
٣
والغواني يغُرُّهُنّ الثناءصحت لما حان الفراق وحمّا
٤
ويك بالحب أشبعيني ضمّاأنكرتني وأوسعتني ذمّا
٥
أتُراها تناست اسميَ لماكثرت في غرامها الأسماء
٦
يا ترى هل فؤادها يتألّمبعدما حيل بينها والمتيّم
٧
فاسألوها لأيّ شيء لأعلمإن تراني تصدّ عنّي كان لم
٨
تك بيني وبينها أشياءيوم جاءت فقلت جنّ الظلام
٩
لا تخافي إنّ الوشاة نيامفرنت ثمّ أقبلت والغرام
١٠
نظرةٌ فابتسامة فسلامفكلام فموعد فلقاء
١١
منحتني من ثغرها الحلو منّاوهبتني ولم تزل تنثني
١٢
قبلةً وهي كل ما أتمنّىيوم كنا ولا تسل كيف كنّا
١٣
نتساقى من الهوى ما نشاءيوم قالت العيش ليس يطيب
١٤
يا حبيبي لمن جفاه الحبيبفخذ العهد فالصباح قريب
١٥
وعلينا من العفاف رقيبتعبت في مراسه الأهواء
١٦
يوم قمنا وأدبرت فتعالتمن فؤادي التنهدات وآلت
١٧
ثم لما اطمأنّ قلبي ومالتجاذبتني ثوب العصي وقالت
١٨
أنتم الناس أيها الشعراءفبخمر الجمال أنتم سكارى
١٩
لا تزالون ليلكم والنهاراواتخذتم حب الغواني شعارا
٢٠
فاتقوا اللَه في قلوب العذارىفالعذارى قلوبهنّ هواء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن فهد العسكر

شاعر كويتي من أسرة محافظة، نشأ في مدينة الكويت التي شهدت مولده ودراسته ووفاته. عُرف بشعره حتى إذا رماه أهل بلده بالإلحاد اعتزلوه، فزاد ذلك من عزلته، ثم كفّ بصره في سنواته الأخيرة. بعد رحيله أحرق أهله ديوانه وأوراقه، فلم يبق من نظمه إلا ما حفظه أصدقاؤه أو نشرته الصحف، حتى جمعه صديقه عبد الله زكريا الأنصاري في كتاب عنه.

قصائد أخرى لـفهد العسكر الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة