١
لعمريَ إنّي وابن جارودَ كالذيأراقَ شعيبَ الماءِ والآلُ يبرقُ
٢
فلما بَغاهُ خَيَّبَ اللهُ سَعيَهُفأمسى يغضُ الطرفَ عيمانَ يشهَقُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.
عُرف مالك بن نويرة بلقب الجفول لكثرة شعره، وكان في قومه بني يربوع شاعرًا وفارسًا من أشرافهم في الجاهلية. أدرك الإسلام وأسلم، وولّاه النبي محمد على صدقات قومه. وقد ورد ذكره في سياق حروب الردة في عهد أبي بكر الصديق.