الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

كتب الحصير لى السرير

أبو الرقعمقالعصر العباسي · ٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
كتب الحصير إلى السريرأن الفصيل ابن البعير
٢
فلمثلها طرب الأمير إلى طباهجة بقير
٣
فلأمنعن حمارتيسنتين من علف الشعير
٤
لا هم إلا أن تطير من الهزال مع الطيور
٥
فلأخبرنك قصتيفلقد وقعت على الخبير
٦
إن الذين تصافعوابالقرع في زمن القشور
٧
أسفوا علي لأنهمحضروا ولم أك في الحضور
٨
لو كنت ثم لقليل هلمن آخذ بيد الضرير
٩
ولقد دخلت على الصديق البيت في اليوم المطير
١٠
متشمراً متبختراًللصفع بالدلو الكبير
١١
فأدرت حين تبادروادلوي فكان عمى المدير
١٢
يا للرجال تصافعوافالصفع مفتاح السرور
١٣
لا تغفلوه فإنهيستل أحقاد الصدور
١٤
هو في المجالس كالبخور فلا تملوا من بخور
١٥
ولأذكرن إذا ذكرت أحبتي وقت السحور
١٦
ولأحزنن لأنهملما دنا نضج القدور
١٧
رحلوا وقد خبزوا الفطير ففاتهم أكل الفطير
١٨
لا والذي نطق النبي بفضله يوم الغدير
١٩
ما للإمام أبي علي في البرية من نظير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الرقعمق

عُرف أبو الرقعمق بلقبٍ حيّر اللغويين، فلم يجدوا له أصلًا في العربية، ورجّح بعضهم أنه نحتٌ يجمع بين الرقاعة والحماقة. ينسب إلى أنطاكية، لكنه استقر في مصر زمنًا طويلًا، فكان شعره في معظمه مدحًا لملوكها ورؤسائها. امتدح من الخلفاء الفاطميين المعز والعزيز بالله والحاكم بأمر الله، ومن قادتهم جوهر الصقلي، واتصل بوزرائهم وأعيانهم. غلب على شعره الهزل والمجون، وتوفي ليلة الجمعة في الثاني والعشرين من رمضان سنة 399 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الرقعمق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة