الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عد عن قال وقيلوصعود ونزول
٢
حصحص الحق فما ذاشئت من قول فقولي
٣
غير أني أقبل الناس لشيء مستحيل
٤
فاسمعن مني ودعنيمن كثير وقليل
٥
وصغير وكبيرودقيق وجليل
٦
قد ربحنا بالحماقات على أهل العقول
٧
فرعى الله ويبقىكل ذي عقل قليل
٨
ما له في الحمق والخفة مثلي من عديل
٩
فمتى أذكر قالواشيخنا طبل الطبول
١٠
شيخنا شيخ ولكنليس بالشيخ النبيل
١١
طالما نادى نداماه إلى شرب الشمول
١٢
قائلاً بالشادن الأغيد ذي الطرف الكحيل
١٣
أطرب الناس إذا عنى على ثاني الثقيل
١٤
قف على المنزل بالنحتين فالرسم المحيل
١٥
وقفة الواله للتسآل ما بين الطلول
١٦
أهملن دمعك فالراحة في الدمع المهمول
١٧
عد عما أنت فيه منمحال وفضول
١٨
واصرف المدح إلى ذي الطول والفعل الجميل
١٩
الذي ذكراه في كل محل وقبيل
٢٠
ذى يد بالجود أندىمن ندى الغيث الهطول
٢١
لم يكن قط لراجيه سوى سمح منيل
٢٢
أسمح الأمة بالمال وبالنيل الجزيل
٢٣
وإذا ما سيل الفيبالندى غير بخيل
٢٤
لم يزل يذخر للحادث والخطب الجليل
٢٥
ناهض إذ عجز الأقوام بالعبء الثقيل
٢٦
ليس يصغي في المقالات إلى عذل العذول
٢٧
وإذا ما قال قولاًلم يكن غير فعول
٢٨
ولقد عزت به الآداب من بعد الخمول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الرقعمق

عُرف أبو الرقعمق بلقبٍ حيّر اللغويين، فلم يجدوا له أصلًا في العربية، ورجّح بعضهم أنه نحتٌ يجمع بين الرقاعة والحماقة. ينسب إلى أنطاكية، لكنه استقر في مصر زمنًا طويلًا، فكان شعره في معظمه مدحًا لملوكها ورؤسائها. امتدح من الخلفاء الفاطميين المعز والعزيز بالله والحاكم بأمر الله، ومن قادتهم جوهر الصقلي، واتصل بوزرائهم وأعيانهم. غلب على شعره الهزل والمجون، وتوفي ليلة الجمعة في الثاني والعشرين من رمضان سنة 399 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الرقعمق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة