الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لكن مدحت حميداً فامتدحت فتىً

أبو الرقعمقالعصر العباسي · ٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
لكن مدحت حميداً فامتدحت فتىًوقفاً على منة تسدى وعارفة
٢
رأيته فرأيت البدر في أفقوالشمس طالعة من كل شارقة
٣
والبحر معترضاً والغيث منبجساًبرائح المرجيه وغادية
٤
ساس الأمور بآراء مهذبةصوادر بين أفكار وبادرة
٥
مستحسن اللفظ في القرطاس موجزهموفق الرأي محمود المخاطبة
٦
ذو أنمل ما انتضت في حادث قلماًإلا وفل شباه كل حادثة
٧
في كل يوم له نعمى مجددةليست إذا طلعت عنا بآفلة
٨
ما زال يتبع معروفاً بعارفةجوداً ويجهد نفساً في معاونتي
٩
حتى رأيت صروف الدهر عائذةمن بعد ضربي وحربي بالمسالمة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الرقعمق

عُرف أبو الرقعمق بلقبٍ حيّر اللغويين، فلم يجدوا له أصلًا في العربية، ورجّح بعضهم أنه نحتٌ يجمع بين الرقاعة والحماقة. ينسب إلى أنطاكية، لكنه استقر في مصر زمنًا طويلًا، فكان شعره في معظمه مدحًا لملوكها ورؤسائها. امتدح من الخلفاء الفاطميين المعز والعزيز بالله والحاكم بأمر الله، ومن قادتهم جوهر الصقلي، واتصل بوزرائهم وأعيانهم. غلب على شعره الهزل والمجون، وتوفي ليلة الجمعة في الثاني والعشرين من رمضان سنة 399 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الرقعمق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة