الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كأنما عذارهسطرا سواد في يقق
٢
كأنما رضابهخمر بمسك قد فتق
٣
إن نكته فاستمعننصحك من خل شفق
٤
كن حذراً كن حذراًكن حذراً من الغرق
٥
لأنه من سعةيصلح للبحر طبق
٦
إن قلت لي إني حسنوالحسن مني مسترق
٧
قلنا مقالاً بيناًلا كذباً ولا خرق
٨
كل امرء صورهخاقه كما اتفق
٩
كن غصناً كن قمراًكن شمس دجن في الأفق
١٠
كن يوسف الحسن الذيمن طينه الحسن خلق
١١
هل أنت إلا خلقزدت على كل خلق
١٢
يا أيها العلق الذيفقحته بلا غلق
١٣
خانك في الود الذيبوده كنت نثق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الرقعمق

عُرف أبو الرقعمق بلقبٍ حيّر اللغويين، فلم يجدوا له أصلًا في العربية، ورجّح بعضهم أنه نحتٌ يجمع بين الرقاعة والحماقة. ينسب إلى أنطاكية، لكنه استقر في مصر زمنًا طويلًا، فكان شعره في معظمه مدحًا لملوكها ورؤسائها. امتدح من الخلفاء الفاطميين المعز والعزيز بالله والحاكم بأمر الله، ومن قادتهم جوهر الصقلي، واتصل بوزرائهم وأعيانهم. غلب على شعره الهزل والمجون، وتوفي ليلة الجمعة في الثاني والعشرين من رمضان سنة 399 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الرقعمق الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة