الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هل من سبيل لى بيتي وجاريتي

أبو الرقعمقالعصر العباسي · ٢٩ قصيدة
٣ قراءة
١
هل من سبيل إلى بيتي وجاريتيأنى وكيف وما داري بدانية
٢
أم هل سبيل إلى البيت الذي سكنتفيه التي بفراقي غير راضية
٣
لا أحمد البعد عنها بعد معرفتيبأنها لبعادي غير حامدة
٤
أشكو إلى الله دهراً غير متئدمن قبح ما لج فيه من معاندتي
٥
ما زدت فيه اجتهاداً في معاتبةإلا وزاد اجتهاداً في مغايظتي
٦
أقول والدهر لا يألو مراغمةوليس يثنيه شيء عن مراغمتي
٧
يا واحداً ليس إلا من يؤملهويرتجى عفوه جد لي بواحدة
٨
وامنن علي على أني وإن نزحتعني فما هي عن قلبي بنازحة
٩
ناشدتك الله فيما أشرت بهإلا قبلت ولا تهمل مناشدتي
١٠
واستعمل السخف واترك ما سواه فمالذاذة العيش إلا في المساخفة
١١
والصفع إياك منه فالعمى أبداًبغير شك منوط بالمصافعة

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الرقعمق

عُرف أبو الرقعمق بلقبٍ حيّر اللغويين، فلم يجدوا له أصلًا في العربية، ورجّح بعضهم أنه نحتٌ يجمع بين الرقاعة والحماقة. ينسب إلى أنطاكية، لكنه استقر في مصر زمنًا طويلًا، فكان شعره في معظمه مدحًا لملوكها ورؤسائها. امتدح من الخلفاء الفاطميين المعز والعزيز بالله والحاكم بأمر الله، ومن قادتهم جوهر الصقلي، واتصل بوزرائهم وأعيانهم. غلب على شعره الهزل والمجون، وتوفي ليلة الجمعة في الثاني والعشرين من رمضان سنة 399 هـ.

قصائد أخرى لـأبو الرقعمق الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة