١
أظاهر بالعتبى إذا أضمرت عتباوأسأل غفراناً ولم أعرف الذنبا
٢
وأصدق ما نبيت أني بلوتهافما سالمت سلماً ولا حاربت حربا
٣
هي الشمس حالت دونها حجب خدرهاولو برزت كان الضياء لها حجبا
٤
إذا جهزت ألحاظها قصد غافلٍأغارت على قلبٍ أو استهلكت لبا
٥
ألم يأن في حكم الهوى أن ترّق ليمن المدمع الرّيان والكبد اللهبا
٦
ومن زفرة حرّى إذا ما تقطعتشعاعاً تدّمي الجفن أو تحرق الهدبا
٧
شجتني ذات الطوق عجماء لم تبنوشيمة عجم الطير أن تشجو العربا
٨
دنا إلفها واختلّ أطراف عيشهافهاجت لي البلوى وقد هدلت عجبا
٩
هفا بك متن الغصن لو أنّ قدرةًسلبْتك حليَ الطوق والغصن الرّطبا
١٠
ولكنّ إخواناً أعّد فراقهمخساراً ولو سافرت أقتنص الشهبا
١١
وخلفت قلبي بالعراق رهينةٌلقصد بلادٍ ما اكتسبت بها قلبا
١٢
وإني ليحييني على بعد دارهنسيم نعاماه ولو حملت تربا
١٣
ومن شيمتي أن استمد له الصّباوأستسبغ النعمى وأستمطر السحبا
١٤
وأعمّر من ذكراه كلّ مفازةوألهي بعلياه الركائب والرّكبا
١٥
وأذكره بالصيف إن جاء طارقاًوبالطيف إن أسرى وبالسّيف إن هبا
١٦
وبالبدر إن أوفى وبالليث إن سطاوبالغيث إن أروى وبالبحر إن عبا
١٧
وأشتاق أياماً تقضّت كأنماأسرت عن الأيام أو أدركت غصبا
١٨
نحنُّ حنين البعد والشمل جامعٌونزداد حباً كلما لم نزر غبا
١٩
إخاءٌ تعالى أن يكون أخّوةًوقربى ودادٍ لا تقاس إلى قربى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.