١
دارَت رَحَى الهَلَكاتِ بِالسِّبطاطِوَسَطا بِها رَيبُ الزَّمانِ السَّاطي
٢
وَأُهِينَ فيها الشِّركُ أَيَّ إِهانَةٍشَفَعَت كَريهَ هِياطِها بِمِياطِ
٣
إِن لَم تَقُم فيها قِيامَةُ مُلكِهِمفَلَقَد رَأَوا جُمَلاً مِنَ الأَشراطِ
٤
وَأَصارَها وَطءُ الجِيادِ هَشِيمَةًسَودَاءَ مُعتَبراً لِعَينِ الوَاطي
٥
لَولا خُروجُ الفَصلِ عَن مُعتادِهِلَم يُمهَلوا مِقدارَ سمِّ خِياطِ
٦
وَلَعايَنوا مِن أَخذِهِم بِذُنوبِهِمما عايَنَ النُّعمَانُ في ساباطِ
٧
جَيشٌ مِنَ العُربِ الَّذينَ إِذا غَزَواكَوَوا الأَعاجِمَ في الطُّلى بِعِلاطِ
٨
قَومٌ إِذا شَمَخَ العِنادُ بِأَنفِهِوَضَعوا السُّيوفَ مَواضِعَ الأَسواطِ
٩
مِن كُلِّ ذِمرٍ يَنثَني في دِرعِهِفَكَأَنَّهُ في السِّربِ مِن ذِمياطِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.