الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَقَد كُنتُ أُشكى بِالعَزاءِ فَهاجَني

الكُمَيتِ بن معروف الأسديالمخضرمين · ٢٥ قصيدة
٤ قراءة
١
لَقَد كُنتُ أُشكى بِالعَزاءِ فَهاجَنيحَمائِمُ أُلّافٍ لَهُنَّ نَحيبُ
٢
وَما كادَ لَيلى بِالسَّليلَةِ يَنجليوَلا الشَمسُ يَومَ الأَنعَمَينِ تَغيبُ
٣
وَيَوماً بِرَسِّ اِبنِ الشَمَردَلِ هَيَّجَتلَكَ الشَوقَ حَمّاءُ العِلاطِ دَؤوبُ
٤
مِنَ المُؤلِفاتِ الطَلحَ في كُلِّ صَيفَةٍلَها جَوزَلٌ في الجَدوَلَينِ رَبيبُ
٥
لَعَمرُكَ إِنّي يَومَ عُرنَةِ صارَةٍوَإِن قيلَ صَبٌّ لِلهَوى لَغَلوبُ
٦
أُجاذبُِ أَقرانَ التِلادِ مِنَ الهَوىلِهَنِّي لِأَقرانِ الهَوى لَجَذوبُ
٧
إِذا عَطَفاتُ الرَملِ أَعرَضنَ دونَناوَمِن دونِ هِندٍ يافِعٌ فَطَلوبُ
٨
نَأى الوَصلُ إِلّا أَن يُقَرِّبَ بَينَنامِنَ العيسِ مِقلاتُ اللِقاحِ سَلوبُ
٩
غُرَيرِيَّةُ الأَعراقِ أَو أَرحَبِيَّةٌبِها مِن مُرادِ النِسعَتَينِ نُدوبُ
١٠
مُنَفِّهَةٌ ذِلّاً وَتَحسِبُ أَنَّهامِنَ البَغيِ لا يَخفى عَلَيكَ قَضيبُ
١١
إِذا القَومُ راحوا مِن مَقيلٍ وَعُلِّقَتظُروفُ أَداوى ما لَهُنَّ ضَبيبُ
١٢
تَرى ظِلَّها عِندَ الرَواحِ كَأَنَّهُإِلى دَفَّها رَألٌ يَخُبُّ جَنيبُ
١٣
إِذا العيسُ حاذَت جانِبَيها تَغَيَّظَتعَلى العيسِ مِضرارٌ بِهِنَّ غَضوبُ
١٤
تَراها إِذا اِلتاثُ المَطايا كَأَنَّهامِنَ الكُدرِ فَتخاءُ الجِناحِ ضَروبُ
١٥
تُحِلُّ بَنيها بِالفَلاةِ وَتَغتَديمُعاوِدَةٌ وِردَ الهَجيرِ قَروبُ
١٦
فَقَد عَجِبَت مِنّا مُعاذَةُ أَن بَدابِنا أَثَرٌ مِن لَوحَةٍ وَشُحوبُ
١٧
رَأَتني وَعَبسِيّاً تَريعَي جَنازَةٍتَرامَت بِهِ داوِيَّةٌ وَشُهوبُ
١٨
كِلانا طَواهُ الهَمُّ حَتّى ضَجيعُهُحُسامٌ وَمِذعانُ الرَواحِ خَبوبُ
١٩
فَقالَت غَريبٌ لَيسَ بِالشامِ أَهلُهُأَجَل كُلُّ عُلوِيٍّ هُناكَ غَريبُ
٢٠
فَهَلّا سَأَلتَ الرَكبَ عنِّي إذا ارتمىبهنَّ أطاويحُ الفَلاةِ جنوب
٢١
أُهينُ لَهُم رَحلي وَأَعلَمُ أَنَّمايَؤولُ حَديثُ الرَكبِ حينَ يَؤوبُ
٢٢
وَأَقفي بِما شاءوا مِنَ الثِقلِ ناقَتيوَإِن كانَ فيها فَترَةٌ وَلُغوبُ
٢٣
أَلا لَيتَ حَظِي مِن عُثَيمَةَ إِنَّهاتَميلُ إِلَيها أَعيُنٌ وَقُلوبُ
٢٤
يَقِرُّ بِعَيني أَن أَرى البَرقَ نَحوَهايَلوحُ لَنا أَو أَن تَهُبَّ جَنوبُ
٢٥
تَجيءُ بِرَيّا مِن عُثَيمَةَ طَلَّةٌيُفيقُ لِمَسراها الدَوا فَيُثيبُ
٢٦
وَإِنَّ الَّتي مَنَّتكَ أَن تُسعِفَ النَوىبِها يَومَ نَعفي صارَةٍ لَكَذوبُ
٢٧
وَإِنَّ الَّذي يَشفيكَ مِمّا تَضَمَّنَتضُلوعُكَ مِن وَجدٍ بِها لَطَبيبُ
٢٨
وإِنّي بَعيدٌ مَحتِدي مِن مَوَدَّتيوَبَعدَ المَدى في المُحفِظاتِ غَضوبُ
٢٩
فَما النَأيُ سَلّى عَن قَلوصٍ وَلا القِلىوَلَكِن عَداكَ اليَأَسُ وَهيَ قَريبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الكُمَيتِ بن معروف الأسدي

عُرف بالكُمَيت الأوسط لِيُفرَّق بينه وبين الكُمَيت الأكبر بن ثعلبة والكُمَيت الأصغر بن زيد، وهو شاعر أدرك الجاهلية والإسلام معاً. صنّفه ابن سلام الجمحي في الطبقة العاشرة من شعراء الجاهلية، وذكر أنّ الشعر ورثه عن جدّه الكُمَيت بن ثعلبة. ورأى ابن سلام أنّ الكُمَيت بن معروف أصفاهم قريحة، وأنّ الكُمَيت بن زيد أكثرهم شعراً.

قصائد أخرى لـالكُمَيتِ بن معروف الأسدي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة