١
حِمارُ طَيّابَ لا تُحصى مَعايِبُهُما فيهِ أَكثَرُ مِمّا قُلتُهُ فيهِ
٢
قَد دَقَّ حَتّى رَأَيتُ الخَيطَ يُشبِهُهُمِنَ الهُزالِ وَعَينُ الضُرِّ تُبكيهِ
٣
أَقسَمتُ بِاللَهِ لَولا التبنُ يَأكُلُهُفي كُلِّ شَهرٍ لَكانَ الجوعُ يُفنيهِ
٤
ما زالَ يَطلُبُ وَصلَ القَتِّ مُجتَهِداًوالقَتُّ يَقتُلُهُ بِالصَدِّ وَالتيهِ
٥
حَتّى تَغَنّى لَهُ مِن طولِ جَفوَتِهِصَوتاً يَبوحُ بِما قَد كانَ يُخفيهِ
٦
وَالنَجمُ يَرحَمُني مِمّا أُكابِدُهُوَأَنتَ في غَفلَةٍ عَمّا أُقاسيهِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.