الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حِمارُ طَيّابَ لا تُحصى مَعايِبُهُ

أبو غِلالة المخزوميالعصر العباسي · ٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حِمارُ طَيّابَ لا تُحصى مَعايِبُهُما فيهِ أَكثَرُ مِمّا قُلتُهُ فيهِ
٢
قَد دَقَّ حَتّى رَأَيتُ الخَيطَ يُشبِهُهُمِنَ الهُزالِ وَعَينُ الضُرِّ تُبكيهِ
٣
أَقسَمتُ بِاللَهِ لَولا التبنُ يَأكُلُهُفي كُلِّ شَهرٍ لَكانَ الجوعُ يُفنيهِ
٤
ما زالَ يَطلُبُ وَصلَ القَتِّ مُجتَهِداًوالقَتُّ يَقتُلُهُ بِالصَدِّ وَالتيهِ
٥
حَتّى تَغَنّى لَهُ مِن طولِ جَفوَتِهِصَوتاً يَبوحُ بِما قَد كانَ يُخفيهِ
٦
وَالنَجمُ يَرحَمُني مِمّا أُكابِدُهُوَأَنتَ في غَفلَةٍ عَمّا أُقاسيهِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـأبو غِلالة المخزومي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة