١
وَأبقَت لِيَ الأيَّامُ بَعدَكَ مُدرِكاًوَمُرَّةَ والدُّنيَا قَلِيلٌ عِتَابُهَا
٢
قَرِينَينِ كالذِّئبَينِ يَبتَدِرَانِنِيوشَرُّ صَحاباتِ الرِّجَالِ ذِئَابُهَا
٣
وإن رَأيَا لِي غِرَّةً أَغرَيَا بِهَاأعَادِيَّ والأَعدَاءُ كَلبى كِلاَبُهَا
٤
إذا رَأيَانِي قَد نَجَوتُ تَلَمَّسَالِرِجلِي مُغَوَّاةٌ هَياماً تُرَابُهَا
٥
فَلَولا رَجَائِي أَن تَؤوبا وَلاَ أرَىعُقُولَكُما إلاّ شَدِيداً ذَهَابُهَا
٦
سَقَيتُكُمَا قَبلَ التَّفَرُّقِ شَربَةًشَدِيداً على بَاغِي الظِّلام طِلاَبُهَا
٧
لَعَلَّ جَوازِي اللهِ يَجزِينَ مِنهُمَاوَمرُّ اللّيالِي صَرفُهَا وانقِلابُهَا
٨
فَيَشمَتَ بالمَرأَينِ مَرءٌ تَخَطَّيَاإلَيهِ قَرابَاتٍ شَدِيداً حِجَابُهَا
٩
وَقَد جَعَلَت نَفسِي تَطِيبُ لِضَغمَةٍلِضَغمِهِمَاهَا يَقرَعُ العَظم نَابُها
١٠
وَلاَ مِثلَ يَومٍ عندَ سَعدِ بن نَوفَلٍبِفَرتَاجَ إن تُوفِي عليَّ هِضَابُها
١١
لأَجعَلَ مَا لَم يَجعَلِ اللهُ لامرِىءٍوَأكتُبَ أموالاً عَدَاءً كِتًابُها
١٢
خَرجتُ خُروجَ الثَّورِ قَد عَصَبَت بهِسَلوقيَّةُ الأنسابِ خُضعُ رِقَابُها
١٣
حُبِستُ بغُمَّى غَمرةٍ فتَرَكتُهَاوَقَد أترُكُ الغُمَّى إذا ضَاقَ بَابُهَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.