الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَى

الحكم الخضريعصر بين الدولتين · ١٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَىبزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
٢
إذا غَضِبت أن يُزجَرَ العِيسُ خَلفَهَاكَسَت خَطمَها مَن كُسوَةٍ لَم تُهدَّبَ
٣
زِوَرَّةِ أَسفارٍ كأَنَّ ضُلُوعهاتُنَاطحُ مِنْ مِسمارِ ساجٍ مُضبَّبِ
٤
مُحنَّبةِ الرّجلَينِ حَرفٍ كأنَّهاقطاةٌ متَى يُتْمَم لها الخِمسُ تَقْرَبِ
٥
إِذا اِستودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْسماويَّةَ الممسَى نجاةَ التَقَلُّبِ
٦
فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءَ رادةًفحَامَتْ قليلاً في مَعانٍ ومَشربِ
٧
فَلمَّا اِستقَتْ طارَتْ وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَىبِشِرْبٍ قَرَتْهُ في زَهيدٍ مُحَبَّبِ
٨
فكرَّتْ فأمَّتْ حيثُ جاءَتْ كأنَّهادَلاةٌ هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرِبِ
٩
إِذا اِستقبَلَتْها الرّيحُ صدَّتْ بخطمِهاقليلاً وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ مُنحَّبِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الحكم الخضري

عاش الحكم الخضري على تخوم العصرين الأموي والعباسي، واشتهر بلسان هجّاء لا يهادن، وبسجع كثير في شعره. جمعته بالرمّاح بن أبرد، المعروف بابن ميادة، مهاجاة طويلة ومواقف كان الغلب في أكثرها لابن ميادة، حتى كفّ الأخير وطلب الصلح فصالحه الحكم.

قصائد أخرى لـالحكم الخضري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة