١
إِلي اِبنِ بِلالٍ جَوبِيَ البيدَ والدُّجَىبزيّافَةٍ إنْ تَسمعِ الزَجرَ تَغضبِ
٢
إذا غَضِبت أن يُزجَرَ العِيسُ خَلفَهَاكَسَت خَطمَها مَن كُسوَةٍ لَم تُهدَّبَ
٣
زِوَرَّةِ أَسفارٍ كأَنَّ ضُلُوعهاتُنَاطحُ مِنْ مِسمارِ ساجٍ مُضبَّبِ
٤
مُحنَّبةِ الرّجلَينِ حَرفٍ كأنَّهاقطاةٌ متَى يُتْمَم لها الخِمسُ تَقْرَبِ
٥
إِذا اِستودَعَتْ فَرْخينِ بَيْدَاءَ قَلَّصتْسماويَّةَ الممسَى نجاةَ التَقَلُّبِ
٦
فَجاءَتْ مَعَ الإشراقِ كدراءَ رادةًفحَامَتْ قليلاً في مَعانٍ ومَشربِ
٧
فَلمَّا اِستقَتْ طارَتْ وَقَدْ تَلَعَ الضُّحَىبِشِرْبٍ قَرَتْهُ في زَهيدٍ مُحَبَّبِ
٨
فكرَّتْ فأمَّتْ حيثُ جاءَتْ كأنَّهادَلاةٌ هوَتْ مِنْ كفِّ ساقٍ ومُكْرِبِ
٩
إِذا اِستقبَلَتْها الرّيحُ صدَّتْ بخطمِهاقليلاً وحثَّتْ مِنْ نَجاءٍ مُنحَّبِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.