الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تأهّب خليلي قد دعتنا الحدائقألم تر أجفان الزهور تسارق
٢
الا خلني ممن يهاب ويتقيفما هذه في الدهر الا مضايق
٣
وما العذر عن نهب المسرة والهناوقد قطعت حبل الوداد العلايق
٤
ادرها لقد راقت ورق رجاجهاالا ان اهنى العيش تلك الرقايق
٥
يقولون لي شمر ذراعك للعلاوفارق اخا اللذات كم ذا توافق
٦
فياليتهم لو ابصروا الراح تجتليوقد بات يسقينا الأغن المراهق
٧
ولو رشفو واللّه حين ابتسامهرضاب اللما قالوا العذيب وبارق
٨
يحق لهم ان اوسعوا الذم غبطةلقد عاقهم عما بلغنا العوايق
٩
وماذا يقول الناسكون واننيلراض سوى يهوى الملاهي المنافق
١٠
فلم ادر أي المسكرين محرمطلا الشغر أم ذاك الذي هو اريق
١١
ومالي وتشمير الذراع وحذااذا شمرت حين العناق المرافق
١٢
اذا رجرح الردف الكثيب مقرطقوقد ضاع ذاك الخصر لولا المناطق
١٣
واهيف تركي جميعي باسرهوازعم اني من تجافيه آبق
١٤
فلولا الذي في البدر قلت شقيقهولولا سناء الخد قلت الشقائق
١٥
ولولا اقتناص الاسد قلت هو الطلاوما هو الا الغصن لولا القراطق
١٦
فاعجم نطقي حين ودعن الجوىودمعي بما تخفي الشرائر ناطق
١٧
وفارقني حين الواداع تصبريوان كلينا ضاعن ومفارق
١٨
فلم يسلني الا زيارة بلدتيوقلبي بها كم قد سلا الحب عاشق
١٩
ولم يك عندي غير حسن مدائحيمتاع لدى بدر الوزارة نافق
٢٠
يليق بخضراء البلاد اذا سمتلان حسينا أحسن الخلق صادق
٢١
اذا الفلق البادي استعاد من الدجىبغرته الغراء لم يغش غاسق
٢٢
اذا استخلص الديجور ود عبيدهلما بزغت شمس وماذر شارق
٢٣
بظاهر محتاجا على تهب مالهومن عجب بذل على السؤال سابق
٢٤
اذا قلت بحر قال اخطأت رقدهيقعر بحار البر والبحر غارق
٢٥
ويعجبني اذ جاء يسئلني الورىتكفل رزق الخلق هل هو خالق
٢٦
وأفصح مني في مديح باسمهاذا ثارت البحر القنا والسوابق
٢٧
سوى صهوات الخيل ليس يسرهفراش ومن دون القتام السرادق
٢٨
اجاد بيوم النفع مر مذاقهوعذب لدى سلم لمن هو ذائق
٢٩
نعم كل قلب خافق كلوائهلدى الحرب بل قلب المنية خافق
٣٠
اذا جاد فلابحار مرسى سقائنوان صال لم تثبت لديه الشواهق
٣١
ولا زال يسمو للعلا وبوطئهتشرف من اعلا النجوم المفارق
٣٢
ولم تنل الافاق والغرب مأرباوقد نالت الارض المنى والمشارق
٣٣
وابدت له السر المصون وابرزتكنوز المعاني نعنها والحقائق
٣٤
يداوي العدا بالسيف قهرا وبالندااخا آمل فرط الاطباء حاذق
٣٥
فلا زال ثغر الملك فيه سدادهومبتسما لا اعبسته الطوارق

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن عبد الباقي الموصلي

شاعر موصلي عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وارتبط اسمه بمدينته التي ما زال أحفاده يقيمون فيها. نظم في مديح أهل البيت ورثائهم، وعاصر والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي وعددًا من شعراء عصره. جمع شعره في ديوان طُبع لاحقًا بتحقيق محمد صديق الجليلي، وتوفي في بغداد.

قصائد أخرى لـحسن عبد الباقي الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة