١
حذار فسهم الاعين النجل صائبوقبلك منها كم دهتني المصائب
٢
وعج دون انهار الجنوب ولا تقفاذا ما بها للخود طاب التلاعب
٣
ألست تراني ثاكلا أنني امرؤفقدت فؤادا ازعجته الكواعب
٤
بضائع ابكار الجنوب محاسنعليها من الشعر الاثيث سحائب
٥
فنومي على تلك البضائع ضائعوقلبي على تلك الذوائب ذائب
٦
وبصرية ترضى اذا ابصرت دمادموعي وان جفت جفوني تعاتب
٧
هي الشمس والبدر الجبين وعقدهانجوم اضاءت والليالي الذوائب
٨
تغيب وتبدى الصبح تحت ذوائبفما هي الا مشرق ومغارب
٩
هبوا كان كنز اللؤلؤ الرطب ثغرهاالم يك ارصادا عليه الحواجب
١٠
ظفرت بها بين النخيل بحندسبوقت سها عنها الحريص المراقب
١١
كأن الدجى سوداء تزهو عقودهالها البدر شنف والعقود الكواكب
١٢
فنم حلي بات يستصرخ العداوغير سواريها الجميع يحارب
١٣
ولي مذهب بالعشق مجد وعفةوللناس فيما يعشقون مذاهب
١٤
مضى زمن عفو الكرام مؤملارى مستحيلا ان تقال الحقائب
١٥
عفا اللّه عني لم يك الدهر تائباعن المكربي يوما ولا انا تائب
١٦
فلا زلت نماما على سؤ فعلهفما الدهر ذو افك ولا انا كاذب
١٧
ولا عتب للكاذبين مسرتيتسيء ذوى القربى فكيف الاجانب
١٨
فما حولي الا حتوف وانماالاقارب في يسر وعسر عقارب
١٩
ساصبر حتى يرجع الدهر تائباوترتد عن دين النفاق الاقارب
٢٠
ومن يرتده منهم يمت وهو كافرعلى رأيهم ما تلك الا عجائب
٢١
الا ان طعم الصبر مرة مذاقهويرغم مجبور كما قيل شارب
٢٢
فما ادبي الا غريمي وفطنتيعدوى ومن شعري دهتني المصائب
٢٣
فلم تنل الاوىل فلاحا ولم اكنبمتقي حتى تنيل العواقب
٢٤
وان يد الاقسام الوت اعنتيكقوداء نحّاها من السرب جاذب
٢٥
احن لوادي الدير حتى تخيلاصفت لي على ذاك الغدير المشارب
٢٦
اظن ابا نعمان وهو يذيقني القداني كاني بالتجاريب راهب
٢٧
عليكم بني الحدباء مني تحيةفاني الى اقصى المدائن ذاهب
٢٨
كفى حزنا ان حال بيني وبينكمبحار ويكفي للنلاق السباسب
٢٩
ولم اكره الاوطان او قرب اهلهاوعن ملتي واللّه ما انا راغب
٣٠
ولكن من بحر النوال اخي النداابي حسن رعبا الى البحر هارب
٣١
اراني وان كنت الطليق مقيداكأن لم تكن قد ابعدتني الركائب
٣٢
وزير على صمامه الموت راقمحساب المنايا من عصاه يحاسب
٣٣
متى قال قف للبدر لم يك آفلاوغب فهو من دون الكواكب غائب
٣٤
فلم تر عيبا فيه غير تقاوةوعدل واعطاء فنعم المعايب
٣٥
وشرف ملك الروم فهو مصانهولم يك ممن شرفته المناصب
٣٦
وقائلة لا تستدل بخارجعلى عدله يكيفيك انك سائب
٣٧
فلم تستطع صبرا لديه لاننياراك شقيا والشقي يعاتب
٣٨
فما قلت خاقان بمدحي ولم اقلنبي وان كان المقام يناسب
٣٩
لكم يا بني عبد الجليل شمائلفما هي الا منحة ومواهب
٤٠
جزمتم بخفضي لم يك الكسر فعلكمواني على التمييز للمدح ناصب
٤١
جنيت مذ استخدمتموني تعمدامن الود اثمارا حماها التحابب
٤٢
قضيتم كما شئتم حقوق انتقامكمألم يك حق العفو دينا يطالب
٤٣
عليكم صلاتي كالصلوة فريضةوايضاح منهاج التودد واجب
٤٤
كانكم يوم الحساب وفي يديكتاب ويخفي البعض من هو كاذب
٤٥
فلا شك عندي ان ذلك كائنومن قال اني في القيامة غالب
٤٦
ايطربكم باللّه نوح قرابتياذا عددت يوما خصالي النوادب
٤٧
فكونوا كما كنتم اسود وسادتيفإني على غير الحواسد حاجب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.