الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نعم بلغت يا صاح نفسي سؤالهاوليس عليها كالنفوس ولا لها
٢
فزمزم ودع ذكر الحطيم وزمزمفقد جعلت ذكر المقام مقالها
٣
مقام هو الفردوس نعتا ومشهداًوجنة خلد قد سقيت زلالها
٤
فيا قبة الافلاك لست كقبةالمقام مقاما بل ولست ظلالها
٥
فكم هبطت للارض منك كواكبلتلثم حصباء بها ورمالها
٦
وكم ود بدر النم حين حجبتهارجال حفاة ان يكون نعالها
٧
فتلك سماء بالمصابيح زينتوان فخرت كان الهلال هلالها
٨
وتأمن عين الشمس كسفا ولا ترىإذا اكتحلت ذاك التراب زوالها
٩
فهاتيك في وجه الوجود كوجنةوقبر ابن عم المصطفى كان خالها
١٠
وصي وصهر وابن عمر وناصروحامي الورى طرا وماح ضلالها
١١
علي امير المؤمنين ومن حوىمقاما محا قيل الظنون وقالها
١٢
فمن يوم اسمعيل بعد محمداذا عدت الاحساب كان كمالها
١٣
وضرغامها والمرتضى وامامهاوحيدرها والمرتضى وجلالها
١٤
واكرمها والمرتجى ويمينهاواعلمها والملتجى وشمالها
١٥
فكيف ترى مثلا لا كرم عصبةاذا كنت تدري بالوضي اتصالها
١٦
فلا تسم الاعصاب من صلب آدموان سمت لا تسوي جميعا عقالها
١٧
لها السؤدد الاعلى على كل عصبةولم تر بين العالمين مثالها
١٨
لقد حازت السبطين بدري محمدوبضعته الزهراء نورا وآلها
١٩
فيا خير من ارخت ازمة نوقهااليه حداة زاجرات جمالها
٢٠
ويا خير من حجت اليه من الورىبنو آمل القت اليه رحالها
٢١
ويا خير مأوى للنزيل وملتجىاذا ازمة ابدى الزمان عضالها
٢٢
الا أيها الممتاز من آل هاشمومن كان فيهم عزها واكتمالها
٢٣
ألا يا أبا السبطين يا خير من رقىلمنزلة حاشا الورى ان ينالها
٢٤
ازلت ظلام الثرك يا آية الهدىوافنيت اصنام العدى ورجالها
٢٥
واطلعت شمس الحق والكفر قد دجىولولاك يا فخر الوجود ازالها
٢٦
أتيناك نسعى والذنوب بضائعوقد حملت منا الظهور ثقالها
٢٧
ولما تنافسنا ببذل نفائسوانفسنا أهدت إليك ابتهالها
٢٨
عفا اللّه عني لم أجد غير مهجةوادرى اذا ما قد رضيت امتثالها
٢٩
فواللّه مهما حل حضرتك التيتحج بنو الآمال نال نوالها
٣٠
اغتني اغتني من هوى النفس علنيأرى للتقى بعد الشفاء مآلها
٣١
أجرني أجرني من ذنوب تراكمتفمالى سوى الالطاف منك ومالها
٣٢
اعني اعني من عناء وازمةازلها ابا السبطين وأصرم حبالها
٣٣
فدهم الليالي العاديات مغيرةوقد اوسعت ايام عسرى مجالها
٣٤
وضاق فسيح الأرض حتى كأننيحملت على ضعفي الفلا وجبالها
٣٥
كأن الدواهي حرة قد تزوجتبقلبي ولم تبذل لغيري وصالها
٣٦
بذلت لها عمري صداقا ولم تلدسوى حرقة قد ارضعتها اشتعالها
٣٧
وسوف اراها طالقا بثلاثةعلى يدهم اني اعتقدت زوالها
٣٨
أبا الحسنين المرتضى وحسينهوفاطمة هبنى لمدحى عيالها
٣٩
فمن مطلعي حتى الختام بمدحهمنعم بلغت يا صاح نفسي سؤالها

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حسن عبد الباقي الموصلي

شاعر موصلي عاش في القرن الثاني عشر الهجري، وارتبط اسمه بمدينته التي ما زال أحفاده يقيمون فيها. نظم في مديح أهل البيت ورثائهم، وعاصر والي الموصل الحاج حسين باشا الجليلي وعددًا من شعراء عصره. جمع شعره في ديوان طُبع لاحقًا بتحقيق محمد صديق الجليلي، وتوفي في بغداد.

قصائد أخرى لـحسن عبد الباقي الموصلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة