الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

دهتنا السماء غداة النجاب

الميكاليالعصر الأندلسي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
دَهتنا السَماءُ غَداةَ النِجابِبِغَيمٍ عَلى أُفقِهِ مُسبلِ
٢
فَجاءَ بِرَعدٍ لَهُ رَنَّةٌكَرَنَّةِ ثَكلى وَلَم تُثكَلِ
٣
وَثَنّى بِوَبلٍ عَدا طَورهُفَعادَ وَبالاً عَلى المُمحلِ
٤
وَأَشرَفَ أَصحابُنا مِن أَذاهُعَلى خَطَرٍ هائِلٍ مُعضِلِ
٥
فَمن لابدٍ بِفَناءِ الجِدارِوَآوٍ إِلى نَفَقٍ مُهمَلِ
٦
وَمِن مُستَجيرٍ يُنادي الغَريقَهُناكَ وَمِن صائِحٍ مُعوَلِ
٧
وَجادَت عَلَينا سَماءُ السُقوفِبِدَمعٍ مِنَ الوَجدِ لَم يُهمَلِ
٨
كَأَنَّ حَراماً لَهُ أَن يَرىيَبيساً مِنَ الأَرضِ لَم يُبلَلِ
٩
وَأَقبَلَ سَيلٌ لَهُ رَوعَةٌفَأَدبرَ كُلٌّ مِن المُقبِلِ
١٠
يَقلّعُ ما شاءَ مِن دَوحَةٍوَما يَلقَ مِن صَخرَةٍ يَحملِ
١١
كَأَنَّ بِأَحشائِهِ إِذ بَداأَجنَّةَ حُبلى وَلَم تَحبَلِ
١٢
فَمِن عامِرٍ رَدّهُ غامِراًوَمَن مُعلمٍ عادَ كَالمَجَهلِ
١٣
كَفانا بَلِيَّتهُ رَبّنافَقَد وَجَبَ الشُكرُ لِلمُفضِلِ
١٤
فَقُل لِلسَماءِ أَبرِقي وَاِرعُديفَإِنّا رَجَعنا إِلى المَنزِلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الميكالي

أمير من الكتاب الشعراء، عُرف بلقب الميكالي وكنيته أبو الفضل. ارتبط اسمه بخراسان، حيث صنّف له الثعالبي كتاب ثمار القلوب لخزانته، وأورد محاسن نثره ونظمه في يتيمة الدهر. له مؤلفات منها مخزون البلاغة والمنتحل وديوان شعره.

قصائد أخرى لـالميكالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة