١
عبقت في الحي أنفاس الخزامىفانتشى الركب وما ذاق المداما
٢
وعرفنا منه رسماً دارساًكان للبيض مناخاً ومقاما
٣
فترامينا على أطلالهنرشف الحصباء منه والرغاما
٤
وأرقنا الدمع في أكنافهثرة الوسمي سحاً وانسجاما
٥
وتذكرنا وقد هب الصبادوحه المطلول جيداً وقواما
٦
فأنثنى كل محبٍّ وامقٍيوسع الأغصان ضمّاً والتزاما
٧
فاستراب الركب منا فلهملغط الجهال عذلاً وملاما
٨
ويحهم لو عقلوا ما فاتهمإننا نزداد بالعذل غراما
٩
إن للزند ضراماً كامناًفي الحشى يكسبه القدح اضطراما
١٠
أتظنون فؤادي ضل فيسبل الحب عن الرشد فهاما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.