١
ألا جلدٌ يوم النوى أستعيرُهُلبَين حبيب زُمّ للبينِ عيرُهُ
٢
إذا ما جمال البين للبَينِ زُمِّمَتوشُدّت حدوجُ المستقلّ وكورُهُ
٣
ففي غمرات البَين ما يشغَلُ الفتىعن الصبر ممّا قد أجَنّ ضميرُهُ
٤
يموتُ فؤاد الصبّ أوّلَ وهلَةلدُن يسألاه منكرٌ ونكيرُهُ
٥
فيَغمرُهُ في لجّةِ الموت غامرٌويبعَثُ حيّا يوم ينفَخُ صورُهُ
٦
ومُدّ صراط الحبّ فوق لظى الهوىفيهوى به عامي الهوى وكفورُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.