١
لعمرُكَ ما تلقى من النَّاس واحداًغدا قلبه مما ابتلينا به خِلْوا
٢
كأنَّ الهوَى حتمٌ علينا مُقدَّرٌفلا مهجةٌ إلاَّ تذوب له شَجْوا
٣
ألا صاحبٌ يَلْحى على الغيِّ صاحباًلقد عُدِمَ العذَّالُ مذ عَمَّتِ الشَّكوى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.