الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا سروري بنيل تحفة خل

الميكاليالعصر الأندلسي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّصادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ
٢
مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍتَتَهادى في حِليَةٍ وَشُذورِ
٣
بُشرَةُ القَلبِ نُزهَةُ الطَرفِ حَقّاًبِدعَةُ السَمعِ مِن بَناتِ الضَميرِ
٤
خِدرُها في السَوادِ مِن حُبِّه القَلبَ مَنيعُ الجَنابِ لا كَالخُدورِ
٥
مَهرُها أَن تُذالَ بِالبَذلِ وَالنَشرِ وَأَن لا تُصانَ لا كَالمُهورِ
٦
نُظِمَت مِن بَلاغَةٍ وَمَعانٍمِثلَ نَظمِ العُقودِ فَوقَ النُحورِ
٧
نَتَجَتها خَواطِرٌ قَد أُبيحَتكُلّ عَذبٍ مِنَ الكَلامِ خَطيرِ
٨
غائِصاتٌ عَلى بَدائِعَ يُزرينَبِما نالَ غائِصٌ في البُحورِ
٩
فَكَأَنّي وَقَد تَمَتّعتُ مِنهاجالِسٌ بَينَ رَوضَةٍ وَغَديرٍ
١٠
كَم تَذَكّرتُ عِندَها مِن عُهُودٍلِلتَلاقي وَظِلِّ عَيشٍ نَضيرِ
١١
فَذَممتُ الزَمانَ إِذ ضَنَّ عَنّابِاِجتِماعٍ يَضُّمُ شَملَ السُرورِ
١٢
وَحَقيقٌ بِذَمِّهِ مَن رَماهُمِن أَخلّائِهِ بِنَأيِ شطورِ
١٣
وَخُصوصاً في عَينِهم وَعَديمِ الشَكلِ مِن بَينِهم أَبي مَنصورِ
١٤
مَن جَنى وُدّه كَأريٍ مَشورٍوَثَنى لَفظه كَلَفظِ بَشيرِ
١٥
هُوَ زَينُ الأَدآبِ تَفتَرُّ مِنهُعَن سِراجِ العُيونِ مِلءَ الصُدورِ
١٦
وَلَئن راعَنا الزَمانُ بِبَينٍأُلبِسَ الأُنسُ ذلّةَ المَهجُورِ
١٧
فَعَسى اللَهُ أَن يُعيدَ اِجتِماعاًفي أَمانٍ وَغِبطَةٍ وَسُرورِ
١٨
إِنَّهُ قادِرٌ عَلى رَدِّ ما فاتَ وَتَيسيرِ كُلِّ أَمرٍ عَسيرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الميكالي

أمير من الكتاب الشعراء، عُرف بلقب الميكالي وكنيته أبو الفضل. ارتبط اسمه بخراسان، حيث صنّف له الثعالبي كتاب ثمار القلوب لخزانته، وأورد محاسن نثره ونظمه في يتيمة الدهر. له مؤلفات منها مخزون البلاغة والمنتحل وديوان شعره.

قصائد أخرى لـالميكالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة