١
مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلىملكوا البسيطة سَلْ بذلك تُخْبرِ
٢
مِن كلِّ مَرْهوبِ اللقاء مُعصَّبٍبالتاج غازٍ بالجيوش مُظَفَّرِ
٣
تعنو الوجوهُ لسفيهِ ولرُمحهِبعدَ السُّجود لتاجِه والمِغْفَرِ
٤
يا رُبَّ مفتخرٍ ولولا سَعيُناوقيامُنا مع جَدّه لم يَفْخَر
٥
فافْخَر بقحطانٍ على كلِّ الورَىفالناسُ من صَدَفٍ وهم من جوهرِ
٦
وخلافةُ الخُلفاء نحنُ عِمادُهافمتى نَهُمّ بِعَزْل والٍ نَقْدِرِ
٧
مثل الأَمين أو الرشيد وفتكنابهما ومثل ابن الزُّبَيْر القَسْوَر
٨
وبكُرَهْنِا ما كان من جُهّالنافي قتلِ عُثمانٍ ومَصرعِ حَيْدَرِ
٩
وِذا غَضِبنا غَضبةً يَمنّيةًقَطَرت صوارمُنا بموْتٍ أَحمرِ
١٠
فَغدتْ وهادُ الأَرضِ مُترعَةً دماًوغَدتْ شِباعاً جائعاتُ الأَنْسُر
١١
غدا لنا بالقهر كُلُّ قبيلةٍخَوَلاً بمعروف يَزينُ ومُنكَر
١٢
وِناخَةُ الضِيفات فرضٌ عندنايلقى به الولْدِانُ كلَّ مُبَشرِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.