الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلى

نشوان الحميريالعصر الأيوبي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
مِنّا التبَّايِعةُ اليمانون الأُلىملكوا البسيطة سَلْ بذلك تُخْبرِ
٢
مِن كلِّ مَرْهوبِ اللقاء مُعصَّبٍبالتاج غازٍ بالجيوش مُظَفَّرِ
٣
تعنو الوجوهُ لسفيهِ ولرُمحهِبعدَ السُّجود لتاجِه والمِغْفَرِ
٤
يا رُبَّ مفتخرٍ ولولا سَعيُناوقيامُنا مع جَدّه لم يَفْخَر
٥
فافْخَر بقحطانٍ على كلِّ الورَىفالناسُ من صَدَفٍ وهم من جوهرِ
٦
وخلافةُ الخُلفاء نحنُ عِمادُهافمتى نَهُمّ بِعَزْل والٍ نَقْدِرِ
٧
مثل الأَمين أو الرشيد وفتكنابهما ومثل ابن الزُّبَيْر القَسْوَر
٨
وبكُرَهْنِا ما كان من جُهّالنافي قتلِ عُثمانٍ ومَصرعِ حَيْدَرِ
٩
وِذا غَضِبنا غَضبةً يَمنّيةًقَطَرت صوارمُنا بموْتٍ أَحمرِ
١٠
فَغدتْ وهادُ الأَرضِ مُترعَةً دماًوغَدتْ شِباعاً جائعاتُ الأَنْسُر
١١
غدا لنا بالقهر كُلُّ قبيلةٍخَوَلاً بمعروف يَزينُ ومُنكَر
١٢
وِناخَةُ الضِيفات فرضٌ عندنايلقى به الولْدِانُ كلَّ مُبَشرِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن نشوان الحميري

قاضٍ يماني جمع بين اللغة والتاريخ والأدب، واشتغل بسياسة عصره حتى حكم في بعض سنين حياته. عُرف باعتزازه بيمانيته وبرفضه قصر الإمامة على فرعين بعينهما أو على قريش، فخاض في ذلك مناظرات مع أئمة الزيدية في زمانه. كتب في أخبار ملوك حمير وفي الدين واللغة، ومال فكره إلى مذهب المعتزلة.

قصائد أخرى لـنشوان الحميري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة