الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١٥١
وعوف الوفا الباني المفاخر إنهببرد العلى في سالف متجلب
١٥٢
وزيد القنا والحوفزان كلاهماهزبرٌ ولون الموت نصفان أخطب
١٥٣
وأغربة الموت المساعير في الوغىإذا شيم ذوو دق من الموت أهدب
١٥٤
وحارث الموفي بذمة جارهوإن الذي نال الجوار لمذنب
١٥٥
وعدوا إذا عدوا لوفا ابن ظالموكان التوفي مغنماً يتنهب
١٥٦
وجذل الطعان الفحل وابن مكدمفتى لم توركه الولائد شرغب
١٥٧
وعنترة الحامي وقيس وعامروزيد وبسطام ابن قيس وقعنب
١٥٨
وسلقمة والمرء عمرو ومنهمحجية كساب الثنا والمضرب
١٥٩
ومن كزهير من معد وجعفرومن كزياد شيخ علياء منجب
١٦٠
وحاجب ذي القوس الذي طار ذكرهغلاماً وعند الشيب إذ هو أشيب
١٦١
وعمرو بن عمرو وبن مرداء أنهمليوث التلاقي والعوالي تصبب
١٦٢
ومن ككليب موقد النار أنهعلى سبأ منه مصائب صوب
١٦٣
أباد ملوك المترفين فأصبحواكنقع تهاداه السنابك ملحب
١٦٤
أناخ بهم من طود عدنان كلكلٌمن الشر مطوي به العرا جرب
١٦٥
لهم في حزازي وقعة بعد وقعةعلى القوم بالسلان أيام كبكب
١٦٦
وفي ذي أراطٍ يوم كان لخيلنامجال عليهم في المكر وملعب
١٦٧
وسل عنهم يوم الكلاب ألم يكننكالاً عليهم أينا يوم عرقب
١٦٨
ويم التقت تيم وكلبٌ وحميرٌألم يقتلوا في يوم ذاك ويغلبوا
١٦٩
ويوم زياد ابن الهبولة ناسخوقد عضه ناباً حسام ومضرب
١٧٠
وقد غرهم في يوم طخفة مثلهمأفا لأجلي عنها السوام المعرب
١٧١
وكم ملك منهم بطخفة عندنايجاذب أغلال الحديد فيجذب
١٧٢
وعمرو إذ قناه المنون وساقهإليه سنان في قانة وثعلب
١٧٣
وحسان وابن الجون حل عليهمامن الشر يوم شمسه لا تغيب
١٧٤
محاسن من أبناء عدنان حلقتبها من بنات الدهر عنقاء مغرب
١٧٥
وأبقت لهم منها محاسن لم تكنلغيرهم والقول بالحق أوجب
١٧٦
وأثارهم مشهورة شهدت بهامناسكهم عند الحجون ويثرب
١٧٧
مفاخرنا لوها ولم يك نالهارعين ولم يبلغ مداهن حوشب
١٧٨
لقد قتل قولاً لم تكن بكريمةعلي وجوه في ملام تقطب
١٧٩
مهذبة غراء بكراً ولم تزلتطالع مما قلت بكر وثيب
١٨٠
وما ضرها أن كان في الترب وياًزهير وأودى جرول والمسيب

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد بن الإمام عبد الله

شاعر من أدباء العصر المملوكي، ينتمي إلى بيت عُرف بالإمامة في اليمن؛ فقد كان والده يُعرف بالإمام المنصور، أحد أئمة الزيدية هناك. من شعره قصيدة مطلعها «سما لك شوق من حبيبك منصب».

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة