الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبا

مَعقِل الهذليالعصر الجاهلي · ٣ قصيدة
٤ قراءة
١
إِمّا صَرَمتِ جَديدَ الحِبالِ مِنّا وَغَيَّرَكِ الآشِبُ
٢
وَقَولُ العَدُوِّ وَأَيُّ اِمرىءٍمِنَ الناسِ لَيسَ لَهُ عائِبُ
٣
فَيا رُبَّ حَيرى جُمادِيَّةٍتَنَزَّلَ فيها نَدىً ساكِبُ
٤
مَلَكتُ سُراها إِلى صُبحِهابِشُعثٍ كَأَنَّهُمُ حاصِبُ
٥
لَهُم عَدوَةٌ كَاِنقِصافِ الأَتِيِّمَدَّ بِهِ الكَدِرَ اللاحِبُ
٦
وَسودٍ جِعادٍ غِلاظِ الرِقابِ مِثلَهُم يَرهَبُ الراهِبُ
٧
أَتَيتُ بِأَبنائِكُم مِنهُمُوَلَيسَ مَعي مِنكُم صاحِبُ
٨
فَأَبلِغ كُلَيباً وَإِخوانَهُوَكَبشاً فَإِنّي اِمرؤٌ عاتِبُ
٩
عَذيرَ اِبنِ حَيَّةَ إِذ خانَنيلِيَقتُلَني عَجَبٌ عاجِبُ
١٠
فَبِئسَ الثَوابُ إِذا ما اِستُثيبَ يُعلى بِهِ الذَكَرُ القاضِبُ
١١
فَإِنّي كَما قالَ مُملي الكِتابِ في الرَقِّ إِذ خَطَّهُ الكاتِبُ
١٢
يَرى الشاهِدُ الحاضِرُ المُطمَئِنُّمِنَ الأَمرِ ما لا يَرى الغائِبُ
١٣
أَبلِغ أَبا عَمرٍو وَعَمراً رِسالَةًوَجُلَّ بَني دُهمان عَنّي الرَسائِلا
١٤
نُدافِعُ قَوماً مُغضَبينَ عَلَيكُمفَعَلتُم بِهِم خَبلاً مِنَ الشَرِّ خابِلا
١٥
دَعَوتَ بَني سَهمٍ فَلَم يَتَلَبَّثواسَراتُهُم تُلقى عَلَيكَ الكَلاكِلا
١٦
وَقَد عَلِمَت أَبناءُ خِندِفَ أَنَّناإِذا بَلَغَ المَعروفُ كُنّا مَعاقِلا
١٧
بَنو عَمِّنا في كُلِّ يَومِ كَريهَةٍوَلَو قَرَّبَ الأَنسابُ عَمراً وَكاهِلا
١٨
إِذا أَقسَموا أَقسَمتُ لا اَنفَكُّ مِنهُمُوَلا مِنهُما حَتّي نَفُكَّ السَلاسِلا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمَعقِل الهذلي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة