الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُ

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مِن ايِّ صُروفِ الدَّهرِ أَصبَحتَ تَعجَبُوَفي أَي هَذا الدَّهرِ أَمسَيتَ تَرغَبُ
٢
أَيَذهَبُ أَهلي بِالفَناءِ وَإِخوَتيوَرَهطي وَقَد أَيقَنتُ أَن سَوفَ أَذهَبُ
٣
أَتَنسى عَدوّاً سارَ نَحوَكَ لَم يَزلثَمانينَ عاماً قبضَ نَفسِكَ يَطلبُ
٤
وَتَذكُرُ سِرداحاً مِنَ الوَصلِ باقِياًطَويلَ القَرا أَنضَيتَهُ وَهوَ أَحدَبُ
٥
تَقَعّدته عَصراً طَويلاً أَروضُهيَلين وَيَنبو تارةً حينَ أَركَبُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة