الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرها

حميد بن ثور الهلاليالمخضرمين · ١١٠ قصيدة
٥ قراءة
١
إِني وَرَبِّ الهَدايا في مَشاعِرهاوَحَيثُ يُقضى نذورُ النّاسِ والنُّسُكُ
٢
وَرَبّ كُلِّ مُنيبٍ باتَ مُبتَهِلاًيَتلو الكِتابَ اجتِهاداً لَيسَ يَتَّركُ
٣
لا أُنكرنَّ الَّذي أَولَيتَني أَبَداًحَتّى أُعِدّ مَع الهلكى إِذا هَلكوا
٤
إِنَّ الخِلافَةَ لَمّا أُظعِنَت ظَعَنَتعَن أَهلِ يَثرِبَ إِذ غَيرَ الهُدى سَلَكوا
٥
صارَت إِلى أَهلِها مِنهُم وَوارِثِهالَمّا رأَى اللَّهُ في عثمانَ ما انتَهَكوا
٦
السافِكي دمَه ظُلماً وَمَعصِيَةًأَي دَمٍ لاهُدوا مِن غَيِّهِم سَفَكوا
٧
والهاتِكي ستر ذي حقٍّ وَمَحرَمَةٍفأَيّ سترٍ عَلى أَشياعِهِم هَتَكوا
٨
والفاتِحي باب قُفلٍ لا يَزالُ بِهِقَتلٌ بِقَتلٍ إِلى دَهرٍ وَمعتركُ
٩
والخَيلُ عابِسَةٌ نَضحُ الدِّماءِ بِهاتَنعي ابنَ أَروى عَلى أَبطالِها الشِّكَكُ
١٠
مِن كُلِّ أَبيَضَ هِنديٍّ وَسابِغةٍتَغشى البَنان لَها مِن نَسجِها حُبُكُ
١١
قَد نالَ جُلَّهُمُ حصرٌ بِمحصرةٍوَنالَ فتَّاكَهُم فَتكٌ بِما فَتَكوا
١٢
قَرّت بِذاكَ عيونٌ واشتَفينَ بِهِوَقَد يَقَرُّ بِعَينِ الثائر الدَّركُ
١٣
وَكانَ جلَّ ديونٍ فاقتضينَ بِهِوَقَد يلوّي الغَريمَ الماطِلُ المَعِكُ
١٤
وَذَلِكُم لِذَوي الأَضغانِ مَوعِظَةٌإن معشر عَن هدىً أَو طاعَةٍ أُفكوا
١٥
أَم استَطالَت بِهِم أَرضٌ لتَقذِفَهُمإِلى المويزجِ أَو يَدعوهُم البَرَكُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حميد بن ثور الهلالي

عُرف بين شعراء الإسلام الأربعة الذين عدّهم الأصمعي فصحاء، إلى جانب راعي الإبل النميري وتميم بن مقبل وابن أحمر. عاش شطرًا من عمره في الجاهلية، وشهد حنينًا في صف المشركين، ثم أسلم ووفد على النبي، وطال عمره حتى قيل إنه أدرك زمن عبد الملك بن مروان. اشتهر بوصف الناقة، وبالصراع الذي يرسمه بينها وبين الجمل، فلقّبه الناس حميد الجمّال وحميد الجِمَالات.

قصائد أخرى لـحميد بن ثور الهلالي الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة