الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
حلّت الشمس برأس الحملِواكتسى الروضُ بديعَ الحُلَلِ
٢
فكلّ تلعةٍ غُصنُ نقايتثنّى كتثنّي الثملِ
٣
وبكلِّ ربوةٍ ناجمةٍمن جَنَيِّ زهرهن الخَضِلِ
٤
من أقاح باسم ونرجسٍوجل وياسمينٍ خَجِلِ
٥
فالسماءُ والرياضُ اشتركتشبهاً يغُرّ عين المجتلي
٦
من نجوم كأزاهير الرُّباأومجرة كمثل الجدول
٧
صورتنا ظهرت فكم بهامن سماك رامحٍ وأعزلِ
٨
فكأنَّ الشمس لما طلعتنثرت بالأرض هاتيكَ الحلِي
٩
حَبَّذا فصلُ الربيعِ مَلكاًجاءنا مِن حُسنِهِ في جَحفَلِ
١٠
فترى اللؤلؤ والياقوتَ قدنُظِما في تاجِهِ المكَللِ
١١
نُشرَت أعلامُهُ مُذهَبةًفي غصونٍ مثل سمر الأسلِ
١٢
ولكل مُذنِبِ من تحتهاهزّة السيفِ بكفِّ البَطَلِ
١٣
فأجب داعيهِ ملبياًشارحاً صدر المنى والجذلِ
١٤
أقبلَ الربيعُ والعيدُ معاًوافِدَينِ بالنَّعِيمِ المقبلِ
١٥
فلنَصِل لِلبِشرِ أقوى سَبَبٍوَلنَرِد لِلأُنسِ أصفَى مَنهَلِ
١٦
فالرُّبا قد لَبِسَت زخرفهاوتحلت بعد طُولَ العُطَلِ
١٧
ولو أسطعت لقبَّلَتُ يَدَاًللنَّدَى قد خُلِقَت والقُبلِ
١٨
يَدُ ذِي الوزارتينِ إنَّهامنبَعُ الفضلِ وقُطبِ الأملِ
١٩
حيثُ سيفُ الحَقِّ مسلولُ الظُّبَاوسَبِيلُ الرُّشدِ بادي السُبُلِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن الجياب الغرناطي

شاعر وأديب ووزير أندلسي غرناطي، عُرف بلقب ابن الجياب، وارتبط اسمه بمدينة غرناطة التي وُلد فيها ونشأ وتعلّم على أيدي علمائها. ترأس ديوان الكُتّاب في مملكة غرناطة، وكان من شيوخ لسان الدين بن الخطيب الذي جمع كثيرًا من شعره ونثره. توفي بالطاعون في غرناطة سنة 749 هـ.

قصائد أخرى لـابن الجياب الغرناطي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة