١
جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُوَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُ
٢
وَأحداثٌ أَصابَتني وَقَومييَذلّ مِنَ الحَليمِ لَها القِيادُ
٣
فَقَد شَطّت بِنا وَبِهم دِيارٌوَفَرّق جامِعَ الشَملِ البِعادُ
٤
أَقولُ وَفي فُؤادي نارُ وَجدٍلَها ما بَينَ أَحشائي اِتّقادُ
٥
وَللأَحزانِ في صَدري اِعتِلاجٌوَلِلأَفكارِ في قَلبي اِطِّرادُ
٦
أَلا هَل بِالأَحِبَّةِ مِن لمامٍوَهَل شَملُ السُرورِ بِهم معادُ
٧
وَلا وَاللَهِ ما اِجتَمَعَت ثَلاثٌفِراقُهُم وَجَفني وَالرُقادُ
٨
فَإِن تَجمع شَتيتَ الشَّملِ مِنّاوَفي الأَيّامِ جورٌ وَاِقتِصادُ
٩
تنجزّنا مِنَ الأَحداثِ عَهداًأَكيداً لا يُزاغُ وَلا يكادُ
١٠
وَكَيفَ يَصِحُّ للأَيّامِ عَهدٌوَشيمَتُها التَغيّرُ وَالفَسادُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.