الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

تقنصني غزال شاب فيه

الميكاليالعصر الأندلسي · ١٩٥ قصيدة
٣ قراءة
١
تقنصني غزال شاب فيهمَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
٢
وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌفَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا
٣
أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌمَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا
٤
وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاًوَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الميكالي

أمير من الكتاب الشعراء، عُرف بلقب الميكالي وكنيته أبو الفضل. ارتبط اسمه بخراسان، حيث صنّف له الثعالبي كتاب ثمار القلوب لخزانته، وأورد محاسن نثره ونظمه في يتيمة الدهر. له مؤلفات منها مخزون البلاغة والمنتحل وديوان شعره.

قصائد أخرى لـالميكالي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة