١
أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍفَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَد
٢
أَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّتبِعِشرَتِكَ الَّتي تُرضى وَتُحمَد
٣
إِذِ الأَحداثُ عَنّا غافِلاتٌوَخَطوُ صُروفِها عَنّا مُقيّد
٤
وَإِذ تَشدو لَنا بِرَقيقِ لَحنٍتقاصرُ عِندَهُ ألحانُ مَعبد
٥
فَأمّا الموصِلِيُّ فَلَو وَعاهُلَكانَ لَدَيهِ يَستَخزي وَيَسجُد
٦
وَلَو عاشَ الغَريضُ لَكانَ مِمَّنيُقِرّ بِفَضلِ صَنعَتِهُ وَيَشهَد
٧
بَعُدتَ فَما لَنا في الأُنسِ حَظٌّوَشَملُ اللَهوِ مُفتَرِقٌ مُبَدّد
٨
أَلا هَل راجِعٌ عَيشٌ تَولّىوَهَل مُتَبَدّلٌ عَيشٌ تَنكّد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.